<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>............موقع خليل الشيخة</title>
	<atom:link href="http://khalilchikha.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://khalilchikha.wordpress.com</link>
	<description>الصفحة الخاصة بكتابات خليل الشيخة</description>
	<lastBuildDate>Thu, 13 Oct 2011 18:13:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='khalilchikha.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>............موقع خليل الشيخة</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://khalilchikha.wordpress.com/osd.xml" title="............موقع خليل الشيخة" />
	<atom:link rel='hub' href='http://khalilchikha.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>الحكاية الشعبية ورموزها</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Sep 2011 04:49:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=162</guid>
		<description><![CDATA[ملاحظة : نشرت هذه المقالة في صحيفة العروبة الصادرة في مدينة حمص &#8211; في صفحة أطياف  &#8211; يوم الثلاثاء -  20 -9 &#8211; 2011 بقلم : خليل الشيخة مامن ثقافة في العالم مهما بلغت من البدائية إلا وتحفظ في تراثها الحكايات. سواء تساوت مع الأساطير الدينية أو كانت ذات أبعاد ثقافية واجتماعية محضة، ولاشك أن [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=162&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>ملاحظة : نشرت هذه المقالة في صحيفة العروبة الصادرة في مدينة حمص &#8211; في صفحة أطياف  &#8211; يوم الثلاثاء -  20 -9 &#8211; 2011</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>بقلم : خليل الشيخة</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL">مامن ثقافة في العالم مهما بلغت من البدائية إلا وتحفظ في تراثها الحكايات. سواء تساوت مع الأساطير الدينية أو كانت ذات أبعاد ثقافية واجتماعية محضة، ولاشك أن أم الحكاية الشعبية هي الأسطورة. فالأسطورة في الأصل حكاية لها أبطالها وأحداثها.</p>
<p dir="RTL"><span id="more-162"></span></p>
<p dir="RTL">اهتم الباحثون في علم النفس التحليلي بالأساطير القديمة ووظفوها في مجال بحثهم، ومن المعروف كيف تحولت قصة أوديب إلى (عقدة أوديب) عند سيغموند فرويد، حيث وسع من دراسته بإضافة المجالات الأدبية، عندما درس أعمال دوستفوسكي وركز على أبطاله الذين كانوا يعيشون في صراع دائم مع الذات ومع بيئتهم الاجتماعية من حولهم.</p>
<p dir="RTL">قام الباحث إريك فروم في كتابه ( اللغة المنسيّة) بدراسة الحكايات والأساطير من وجهة تحليلية، يظهرذلك الجانب الذي لانراه فيها. إحدى هذه الحكايات هي (ليلة والذئب) المعروفة لدينا. وتختلف التفاصيل الصغيرة عن القصة التي ترجمت، فالأسم الحقيقي للحكاية هو (القبعة الحمراء الصغيرة) وهي الطفلة التي نطلق عليها أسم (ليلى) . أتى الأسم الأول من خلال إهداء قبعة حمراء للطفلة من قِبَل جدتها. تبدأ الحكاية الأجنبية بأن الأم ترسل ابنتها إلى جدتها مع كعكة الخبز، لأن الجدة مريضة ولاتقوى على الطبخ لنفسها.</p>
<p dir="RTL">في نهاية الحكاية يأتي الصياد بمقص ويقص معدة الذئب وهو نائم ليخرج الجدة والطفلة أحياء، فتحشو الطفلة بطن الذئب بالحجارة. وعندما يستيقظ من النوم يحاول الجري فيتعثر بثقل الحجارة في بطنه، فيقع أرضاً ويموت.</p>
<p dir="RTL">تحليلات فروم هي مشابهة لتحليلات فرويد. إذ أن أتباع فرويد بشكل عام، كانوا مهوسين بنظريات الجنس ورموزها. فيقول أن الحكاية ذات دلالات إجتماعية رمزية، حيث تصوّر الذئب بأنه الرجل الماكر الذي يحاول أكل الأنثى. وهنا يظهر تفوق المرأة عليه بأنها تستطيع أن تلد. شكّلت هذه الطبيعة للمرأة الغيرة للذكر حيث يأكل الطفلة وجدتها محاولا تعويض نقصه بوضعهما في بطنه، كرمز للحمل. هذا العمل يعود عليه بأن تضع الطفلة في بطنه الأحجار عقاباً ورمزاً للعقم، فيموت لأنه يخطف دور المرأة في احتواء الحياة. يعلق فروم هنا على الأحجار بأنها أيضاً رمزاً للرجم  كما كانت العادة في المجتمعات القديمة. أما الصياد هو الأب التقليدي الذي يستسلم لتفوق المرأة بانها تحمل سر الحياة. ولابد ان هذه الحكاية قد حبكت في العصور الوثنية، حيث كانت الشعوب تعبد آلهات مثل عشتار وافروديت. لذلك مثلت هذا الصراع في محاولة الرجل أخذه الريادة، لكن دون جدوى حسب هذه الحكاية.</p>
<p dir="RTL">في الأيام الخوالي كانت جدتي تحكي لي حكايات كثيرة، منها كانت  حكاية (زرد بن ورد) تبدأ بأن هناك رجل من أعيان البلد أو أمير من الأمراء، يرى حلماً بأن زوجته تحمل وتلد بنتاً، وتلك البنت تعرضه للعار. فيقرر الذهاب إلى إحدى البلدان بغية التجارة، فيأمر ابنه بقوله: إذا ولدت أمك صبياً اتركه، وإذا ولدت بنتاً، اذبحها وأترك لي كأساً من دمها كي اشربه بعد أن أعود . يذهب الأب إلى تجارته. تلد الأم طفلة، وعوضاً عن ذبحها، يذبح الابن طيراً ويترك دمه في كأس . عندما يعود الأب ويسأل عن نوع المولود. يجيب الابن بأنها كانت بنتاً وهذا كأس من دمها. يشرب الأب الكأس وتمضي الأيام حيث يكون الأبن قد وضع أخته في السرداب مع المربية. في يوم ما، تخرج الطفلة بالصدفة من السرداب ويكون الأب في الحديقة فيراها ويعرف من خلال حدسه بأنها ابنته، فيحنُّ عليها وتعيش في القصر حتى تكبر.</p>
<p dir="RTL">بينما كانت مرة تجلس بشباك القصر والثلج قد غطى المنطقة ، وإذ بصياد ورفيقه، يتجولان هناك، فيصطاد أحدهما طيراً أسود، فيقع على الأرض وينصبغ الثلج بالدم الأحمر. فيقول أحدهما هذا اللون يذكرني بالأمير زرد بن ورد، لأن السواد لشعره والبياض لجسمه والإحمرار لوجنتيه. تسمع الصبية تلك المحادثة. فتأمر مربيتها بأن تضعها في صندوق وترسلها إلى أهل الأمير. تتذرع المربية بأنها تريد وضع الصندوق عندهم ثلاث أيام فقط في غرفة الأمير. بعد انقضاء المدة، ترجع إلى أهلها، وقد حملت بطفل. عندما تلد، ترسل الأبن إلى الأمير مع باقة ورد وقد كتبت في ورقة بأن الطفل هو ابن الأمير زرد بن ورد. في نهاية الحكاية، تحقق الفتاة مرادها إذ تتزوج من الأمير.</p>
<p dir="RTL">ونرى هنا أن الرمزية هي عكس توجهات القصة الأولى. إذ أنها تفترض أن الأنثى خبيثة تلجأ إلى الاغواء وفعل السوء. إضافة إلى عامل الدم، الذي يشكل الانتقام والكره للأنثى.  الحكاية تقول أو تفترض أن  حلم الأب يتحقق في مستقبل العار الذي بدأته الفتاة عندما طلبت من مربيتها أن تأخذها إلى الأمير زرد. ويقول الحلم أن الأنثى لاشك أنها ستشذ عن طريق الصواب. وبناء على هذه الحكاية باستطاعتنا أن ندرك أنها رويت في عصر سيطرة الرجل على المدينة وانهزام مرحلة الأنثى كحاملة لسر الحياة. بمعنى آخر، هذه الحكاية لاحقة للأولى في الزمن والثقافة.</p>
<p dir="RTL">ختاما، لاشك أن تدوين هذه الحكايات وتحليلها، يساعدنا على فهم تاريخ المجتمعات القديمة وثقافتها.</p>
<p style="text-align:right;" dir="RTL"><span style="font-family:Times New Roman;">______________________________</span></p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/'>مقالات</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/162/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/162/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=162&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>ظروف سيئة</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/18/%d8%b8%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/18/%d8%b8%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Sep 2011 02:06:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=159</guid>
		<description><![CDATA[بقلم: خليل الشيخة  في السنة الأولى من وجودي في الولايات المتحدة، سجّلت في مادة الإنشاء الانكليزية. كان ذلك في مدينة كنساس بولاية ميزورة. كان الصف خليطاً من الأسيويين والأفارقة والعرب. وكنا نحن العرب نأتي معاً ونمضي معاً إلى مقهى الجامعة. أما المدرِّسة (جولي) فكانت شقراء طويلة في الأربعين من عمرها وقد كثر النمش على وجهها، [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=159&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>بقلم: خليل الشيخة</strong></p>
<p dir="RTL"> في السنة الأولى من وجودي في الولايات المتحدة، سجّلت في مادة الإنشاء الانكليزية. كان ذلك في مدينة كنساس بولاية ميزورة. كان الصف خليطاً من الأسيويين والأفارقة والعرب. وكنا نحن العرب نأتي معاً ونمضي معاً إلى مقهى الجامعة. أما المدرِّسة (جولي) فكانت شقراء طويلة في الأربعين من عمرها وقد كثر النمش على وجهها، وبسبب إختصاصها في تعليم اللغة للأجانب، فقد تميزت شخصيتها باللطف ورواق المزاج. كان معنا شاب عربي اسمه (صادق)، متقاعس يكتب واجباته في اللحظة الأخيرة من الوقت المحدد.  <span id="more-159"></span></p>
<p dir="RTL">أذكر أنها طلبت منا أن نكتب موضوعاً عن خبراتنا الحياتية، وقبل الحصة بنصف ساعة كان زميلنا (صادق ) يكتب موضوعه في مقهى الجامعة. فكان يمط رقبته إلينا ملهوفاً: مامعنى كلمة (إحتقار) بالإنكليزية، فتعلو الأصوات بجانبي، كل يدلو بما يعرف، ثم يسأله أحدنا: لماذا كلمة (إحتقار) في موضوع كهذا؟ فيرد: لأن أبي دائماً كان يوبخني ويحتقرني. ثم يصرخ مرة أخرى: مامعنى كلمة راعي بالانكليزية؟ فيسأله الزملاء: لماذا كلمة راعي؟ فيجيب: أنا الراعي.. كان والدي يوقظني بعد صلاة الصبح حتى أرعى الغنمات، ثم يسأل عن كلمة (فاشل)، ثم يجيب: لستم بحاجة إلى السؤال عن هذه، لقد كان أبي ينعتني بأني فاشل على مدار النهار. دخلنا الحصة وسلم كل منا الموضوع الذي كتب. بعد فترة وجيزة، قالت الاستاذة (جولي) وعلى وجهها علامات الاستغراب: مستر سادك (صادق) أرجو أن تفسر لي مامعنى هذه العبارة ( (bad envelopes؟ .. هل سقطت سهواً. فوقف زميلنا (صادق) يتلفّت إلينا، يستفسر تلك العبارة. فقال : أعني بها حياة سيئة .. حوادث سيئة. فقالت مصححّة: تعني (circumstances)، ثم أخرجت من حقيبتها مظروف كبير وقالت: هذا هو المظروف سادك. وبدأ كل من كان في الصف من العرب بالضحك. ولم نعرف إذا كان قد ترجم كلمة مظروف (والعامية تقال ظروف) بنفسه أم لقنه أحد زملائنا الكلمة من أجل السخرية والضحك.</p>
<p dir="RTL">مرة، ذهبنا إلى بيت زميلنا صادق في زيارة عاجلة. فلمح  أحدنا علباً كثيرة من أطعمة القطط، فسأل مندهشاً: هل لديك قطة هنا؟ فأجاب : لا أحب القطط. فسأل صديقنا بدهشة أكبر: إذاً .. ماذا تفعل عندك علب غذاء القطط؟ وهنا حصلت ضجة وجلبة من الأصوات، منها يستفسر وأخر يضحك. ركض صديقنا (صادق) إلى  العلبة ثم نظر بها وقال بحدة وجدية: يافهمان، هذه علبة لحمة من ماركة القطة .. هذا لحم ضأن صافي. فضحك السائل وهو يقرأ ماكتب على العلبة: أطعمة خاصة بالقطط مع  الصلصة. عبس زميلنا (صادق) ثم قال بعد أن أدرك أن المسألة اكتشفت: وماذا به طعام القطط؟ طًعم لذيذ  وصحي، وسعره زهيد جداً.</p>
<p dir="RTL">وبسبب كسله وحبه للنوم، كان يتغيب عن دروسه بشكل دوري، وحدث مرة أنه قرع باب حصة درس الإنكليزي ومدّ رأسه من خلال فتحة الباب، وسأل الأستاذة جولي: هل استطيع الدخول؟ فسألته بحنق: هل تعرف أنك متأخر نصف ساعة مستر سادك؟ فأجاب بسرعة وقد ارتسمت على وجهه علامات الأسى واللوّعة: اليوم اتصل بي أهلي وقالوا لي بأن جدتي قد ماتت بارحة. فردت الاستاذة: لقد أخبرتني الاسبوع الماضي  بهذا. فقال مرتبكاً: أعني ، أن أبي قد مات . فقالت وقد نفذ صبرها : قلت لي هذا منذ شهر. فأطرق في الأرض وقال ماطّاً كلماته: أنا مريــض هذا الصباح .. أرجو أن تعذريني.</p>
<p dir="RTL">بعد عشر سنوات، شاهدت صادق في إحدى البقاليات العربية يبتاع حاجياته، فسلمت عليه مذكراً أياه أيام الجامعة، ثم سألته ماذا يفعل الآن؟ فقال أن الجامعة طردته بسبب أنها اكتشفت غشه في أحد امتحانات المواد. سألته عن عمله فرد: أعمل في توصيل البتزا إلى المنازل .. وربك ساترها. بعد ذلك اللقاء، لم أشاهد زميلي صادق، فقد غابت أخباره عني كلياً.</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;"> <strong>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong>نشرت هذه  الخاطرة في صحيفة العروبة يوم الأثنين  سبتمبر 12 -2011 في عمود تحية الصباح </strong></span></span></p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/'>مقالات</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/159/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/159/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=159&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/18/%d8%b8%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>عقدة السلطة عند كافكا</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/14/%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/14/%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Sep 2011 03:22:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=146</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة ملاحظة هامة: لهذه المقالة قصة طريفة وهي اني كتبتها في عام  2008  وارسلتها لصحيفة العروبةوبقيت هناك على أن تنشر في صفحة نقد وأدب حوالي السنة، وبعدها اتصلت بمحرر تلك الصفحة فاعتذر وقال بأنها طويلة. قلت لابأس. ارسلتها في عام 2010 إلى صفحة أخرى في العروبة (ثقافة) فقالت لي صاحبة الصفحة بأنها [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=146&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2011/09/d981d8b1d8a7d986d8b2-d983d8a7d981d983d8a7.jpeg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-154" title="فرانز كافكا" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2011/09/d981d8b1d8a7d986d8b2-d983d8a7d981d983d8a7.jpeg?w=102&#038;h=150" alt="" width="102" height="150" /></a></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بقلم : خليل الشيخة</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><em><span style="text-decoration:underline;">ملاحظة هامة:</span> لهذه المقالة قصة طريفة وهي اني كتبتها في عام  2008  وارسلتها لصحيفة العروبةوبقيت هناك على أن تنشر في صفحة نقد وأدب حوالي السنة، وبعدها اتصلت بمحرر تلك الصفحة فاعتذر وقال بأنها طويلة. قلت لابأس. ارسلتها في عام 2010 إلى صفحة أخرى في العروبة (ثقافة) فقالت لي صاحبة الصفحة بأنها ستنشرها قريبا. وطالت هذه القريبا إلى 2011 في الشهر السادس ولم تنشر . فاتصلت بغازي العلي محرر الملحق الثقافي في الثورة  فرحب الرجل بي وقال لي أرسلها وسأنشرها في العدد القادم. وصدقت أنا ذلك وأرسلتها وعندما أتى العدد القادم لم تنشر. واستمر حتى ثلاث أو اربع اعداد وعرفت بأنها لن تنشر . أخيرا ارسلتها إلى الثقافة الاسبوعية في دمشق لصاحبها مدحة عكاش ونشرها الرجل في العدد القادم دون ابطاء. سألت أحد اصدقائي في حمص عن سبب عدم نشرها فقال ضاحكا. لأن في  العنوان  كلمة ( السلطة) . فهل هذا معقول ياناس.</em></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><em><span style="text-decoration:underline;">مقدمة </span></em></strong><strong><span style="text-decoration:underline;">:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">فرانز كافكا هو روائي تشيكي كتب في الألمانية. أثارت أعماله وما زالت  موجة  هائلة من النقد. فقد كتب عنه آلاف المقالات والكتب ، ففي ألمانيا وحدها بلغت لا يقل عن الستة عشر ألفاً وما يزيد عن ألفي أطروحة دكتوراه ، فلم يلق كاتب من قبله هذا الحضور المؤثر، رغم أنه لم يحظ في حياته بأية شهرة تذكر،  وظل ذكره خاملاً دون اهتمام حتى أفول الحرب العالمية الثانية، فقد أخذ النقاد يعدون  كتاباته سمة  من سمات القرن العشرين وتعبيراً جوهريا ًله، ومن خلال هذا التطور المكتسب، أصبح مصطلح &#8220;كافكاوي&#8221; يعني حالة عالم مليء بالغربة والتشرد والضياع والتعذيب واللامعقولية  وانمساخ القيم الإنسانية إلى غرائز حيوانية .وبذلك خضعت آثاره إلى تفسيرات منها الديني والفلسفي والنفسي والاجتماعي والسياسي .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> <span id="more-146"></span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ولشدة الإعجاب والتبجيل لأدبه تم الاحتفاظ بنصوصه لأهميتها، رغم كثرة الأخطاء اللغوية والإملائية فيها، دون إيراد أي تصحيحات عليها. نشأت ميوله الأدبية منذ نعومة أظافره، فقد كتب مقطوعة شعرية في سن الرابعة عشر تقول : ثمة مآب ، وثمة ذهاب ،ثمة فراق &#8230;وغالباً لا تلاق.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">إضافة لذلك فقد حقق نجاحاً في دراسته الأكاديمية، حيث حصل على دكتوراه في الحقوق في وقت مبكر عام 1906 ، لكن قبل أن يرى شهرته؛ داهمه مرض سل الرئة فقضى عليه بعد أن ترك وراءه كماً هائلاً من الأعمال التي حيرت كل من قرأها وكل من اشتغل في النقد والأدب.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">أدان المعسكر الشرقي أعماله كلياً معتبراً إياها ذات ميول برجوازية وتنتمي إلى العدمية والتشاؤمية بشكل مرضي، حتى أتى جان بول سارتر وطلب في مؤتمر عام 1962 تقييماً جديداً لأعمال كافكا، حيث بدأت تظهر تحليلات جديدة لآثاره لتوظف في أيدلوجيات العصر. ثم سرت موجة من  التروّيج ضمن قوالب المفسرين، بشكل أن  سارتر وألبير كامو أدرجاها تحت مسمى  الوجودية كمدرسة أدبية فلسفية حديثة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ولسبب اكتناف أعماله الغموض، وانعدام الوضوح، فقد أوّلت بحسب فهم وثقافة الناقد أو القارئ، إلى حد إساءة الفهم. فعلى المستوى الديني، اعتبر ماكس برود صديق فرانز المقرّب أن أدبه عبارة عن وثائق يهودية، وقد فَسَر آثاره على أنها مواقف لاهوتية تحاكي الذنب والمغفرة أو الخطيئة والتوبة . وقال محلل يهودي آخر أن كافكا صور عالماً انسحب منه الخير ولم يبق منه للإنسان سوى العنف والإرهاب.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وأما من الناحية الإيديولوجية فقد فسرت أعماله على أنها نصوص تدين المجتمع الرأسمالي وتصور بؤراً معتمة من البشاعة والنزوع إلى هدر كرامة الإنسان في سبيل المكاسب المادية .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">أما التوجهات الليبرالية فقد صنفت أعماله على أنها بمثابة نزع الغطاء عن وقائع استلاب الإنسان في عالم لا قيمة فيه للمبادئ الإنسانية ، فهي تتطلع – أي النصوص- إلى تحرر الإنسان الفرد كونها ترسم مأساته ونقاط ضعفه (أ.ص.193) .            </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">- <em><span style="text-decoration:underline;">العقدة الأبوية وانعكاساتها في الأدب</span></em>:</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نشأ &#8220;هرمان كافكا&#8221; والد فرانز  في أسرة يهودية فقيرة ضمن حدود الريف، وقد عاش حياة من الاضطهاد الديني والعرقي مما ضيّق من عزلته العائلية؛ وهرباً من العوز، انتقل إلى المدينة وفتح متجراً فتحسنت حياة الأسرة اقتصادياً. في هذا الجو الصعب ولد كافكا (1883)  واغرم منذ صباه بالمطالعة، فقد هضم في فترة قصيرة كل من سبينوزا ونيتشه ثم ديستوفسكي  وتولستوي وهرمان هسه . حتى أنه واظب على محاضرات ألبرت اينشتاين في النظرية النسبية (أ.152) وكتب مرة: أنا لا أقيس الكتب بسخافتها أو حكمتها، بل بقدرتها على الأسر. أما علاقته بوالده، فكانت مليئة بالنفور وانعدام الثقة والشعور بالذنب مما ولد قلقاً وعقد نقص أثرت فيما ما بعد في كتاباته وأنتجت أدباً رفيعاً عالمياً. كتب كافكا مرة : &#8221; كتاباتي تدور دائماً حولك (أي والده).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يعرف المحلل النفسي روجر موشيلي العقدة على أنها كل ما يعاني المرء من الكف والحصر والضيق النفسي وهي آلية سلوكية في الاستجابة(ب.39) وهناك ما يسمى بعقدة كرونوس ( أله يوناني وهو أب زيوس )  ، وترمي إلى اضطهاد الأب لأولاده وسحقهم بشخصيته وهي الأب الذي يأكل أولاده أو يخصيهم (رمزياً). (ب.37 ).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ففي عام 1913 كتب كافكا إلى خطيبته فيليس يصارحها بمشاعره :&#8221; شعوري دائم بالذنب تجاه والدي &#8221; . وتجلى هذا في &#8220;رسالة إلى الوالد&#8221; التي لم يرسلها أبداً حيث تقول :&#8221; كنت قد فقدت ثقتي بنفسي واستبدلت بهذه الثقة شعوراً لا نهائياً بالذنب &#8221; .(أ.71 ،74 ).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">هذا الذنب الذي رافقه طوال حياته لم يكن إلا نتيجة التربية القاسية التي نشأ فيها. لذلك تبلور كل هذا في القصة التي أصبحت الركيزة لأعماله قاطبة ألا وهي &#8221; <em>الحكم</em>&#8221; فقد صور بطل القصة جورج على أنه يتحمل ذنباً حيال الأب . إن الأب العجوز بندمان يسلب الابن الخطيبة والصديق والأم. هذا الشعور بالذنب جرّ وراءه الفشل في إقامة علاقة صحية مع خطيبته ، فقد عانى من ازدواج في العاطفة. شعوره كإنسان مذنب حيال والديه إذا تزوج، وقد عد ذلك بمثابة خيانة لطفولته كما ورد في مذكراته، أو شعوره بالنقص إذا لم يتزوج مثل بقية البشر. تكتسب قصة الحكم أهمية كبيرة، إذ حاول الكثير من المحللين النفسيين أن يفسروا القصة على ضوء علم النفس عام 1947 . في علاقة ( حب/ كره) الأب.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الأب هنا مصدر في خلق حالة ازدواجية.  هو السلطة من جهة، وموضع الحب من جهة أخرى، مما أوقع كافكا في مشاعر لاواعية من المثليّة تجاه والده وهي أحاسيس محتجبة أنتجت تخيلات متعلقة بالعقاب ويكون هنا جورج (أنا) الخارجية لكافكا ويكون الصديق في القصة (أنا) الباطنة. الأول محكوم عليه بالموت من قبل الأب والآخر مقبول بصفته ابناً حقيقياً ؛ أي الصديق في القصة . هنا يأتي انتحار بطل القصة لرغبة دفينة عند البطل وتخلصاً من الذنب الذي في داخله .(أ.117) ،</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وتمثل قصة الحكم مع &#8221; <em>رسالة إلى الوالد 1919</em>&#8221; أزمة هوية عند كافكا . فقد قال الأب في القصة لابنه :</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">كن ابناً نادماً ومتمرداً على والديك أي بريئاً وشيطانياً. هذا الازدواج ربط المدلول (بعقد أوديب ) حيث تتحول هنا اللغة إلى فعل ونزوع إلى التحرر وإثبات للهوية بالنسبة إلى كافكا القَلِقْ الفاقد للهوية (أ.65).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">أزمة الهوية هذه قادت الكاتب إلى محاولته الثانية للانتحار عام 1919 . هي ذات الطريقة التي رمى بها بطله جورج نفسه من النافذة منفذاً حكم والده. هذا الأب الذي بخّسَ ابنه من كل قيمة، حيث سمى كتاباته (خربشات) واحتقر أصدقاءه جميعاً كما كان يحتقره أيضاً، وأنصع دليل على هذا الإذلال والازدراء يتوضح في إسقاطات كافكا في روايته  &#8220;الانمساخ&#8221; التي يتحول فيها البطل إلى حشرة، ثم  يرميه الأب بتفاحة تنغرس في جسمه حتى يموت . الموت في القصة يأتي بعد إهانات متتالية وغربة مخيفة يحياها في غرفته منعزلاً مرعوباً بنفس إنسان وجسم حشرة؛ أي يعامله الآخرون ويروه كحشرة لكن المضمون مازال آدمياً. عقدة الدونية هذه هي التي جعلته يوصي بحرق كل آثاره باعتبارها تفاهات وسخافات.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تتجلى قسوة الوالد من خلال إحدى رسائل كافكا لخطيبته فيليس حيث يقول : إن أبي يستبد بي ويدعي زوراً أنني أستبد به . أو ترى عقدة الدونية في يومياته : هناك نتيجة في حياتي أعيشها، وهي أنني أكره نفسي وقدري وأرى أنني رديئاً مداناً . (أ.76).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">- <span style="text-decoration:underline;">رموز السلطة الاجتماعية</span><span style="text-decoration:underline;">/السياسية في قصصه: </span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تتجسد ازدواجية السلطة في رواية &#8220;المحكمة&#8221; التي يبدأ بها: لابد أن أحدا قد افترى كذباً على يوزف ك(جوزيف) لأنه اعتقل دون أن يفعل إثما ذات صباح جميل. يحلل إريك فروم عالم النفس الأمريكي الرواية ويقول حتى نفهما يجب علينا أن نعدها جزءاً من حلم أو حالة متخيلة خارج المكان والزمان. يشرح فروم: كان شعور البطل ك مشوّشاً . فقد عرف نوعاً واحداً من القانون الأخلاقي – السلطة الصارمة التي وصيّتها الأساسية هي الطاعة. إنه لا يعرف سوى الضمير الاستبدادي الذي يعتبر الطاعة هي الفضيلة الكبرى والتمرد هو الجريمة الكبرى، ولهذا كان من الصعب عليه معرفة الضمير الإنساني الذي يعيدنا إلى ذواتنا (ج.298). تتمثل السلطة الاجتماعية والدينية في هيئة الكاهن والقانون. أما السلطة السياسية فتتمثل في هيئة القضاة والشرطة التي تعتقله حيث يظل حتى النهاية لا يعرف التهمة ولا القانون الذي استندت عليه الهيئة في إدانته رغم أنه يقبل حكم الموت الصادر من المحكمة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> أما قصة &#8220;مستعمرة العقاب&#8221; فتتجلى السلطة السياسية في شخصية الضابط (الرئيس) والسلطة الاجتماعية تركن في القانون العبثي الذي يتواشج مع آلة الإعدام التي تدون الحكم في جسد الضحية بالإبرة حتى الموت. حيث نرى استسلام طوعي للحكم وقدر لا مفر منه، فهو يبدأ: كان الرجل المحكوم مثل كلب مطيع، حيث يظن المرء بأن باستطاعته الجريان بالهضاب المحاطة ولا يحتاج سوى صفارة واحدة عندما يحين وقت إعدامه كي يرجع (د.50). وتختلط السلطة في شخصيات متفرقة في قصة الوقاد وتتوزع الأدوار فيها بحيث تحتفظ في علاقة متنافرة بين (ابن|أب) لتأخذ مسارات أبعد من الشكل المطروح، وتتكرر حالات الضياع في رواية القلعة حيث يكون ممثل السلطة فيها هو الكونت فست الذي يحكم محتجباً، وتبرز الغربة بقامتها المسيطرة في مشهد المرأة التي تسأل المساح ك : من أنت؟ ألست من القلعة؟ ألست من القرية؟ إذاً أنت لاشيء،أنت غريب!</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">حتى في قصة &#8221; الانمساخ&#8221; تتناوب السلطة السياسية في شخصية الأب والسلطة الاجتماعية في شخصية الرجال الغامضون ذوو اللحى الذين يتحدثون بصيغة الجمع يقومون على إذلال الابن مع بقية أفراد العائلة في البيت.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><em><span style="text-decoration:underline;">- موت البطل كنتيجة للشعور بالذنب:</span></em></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يقول أدلر المحلل النفسي: إن انعدام العاطفة الاجتماعية يؤدي إلى الانطواء على الذات والتمركز على الأنا والعزلة وذلك كله ثمار تربية لم تقدم الإثارات الاجتماعية السوية إما بسبب &#8220;تدليل&#8221; الطفل في دائرة ضيقة وإما بإهماله ونبذه (ب.25). نشأ فرانز طفلاً ضعيفاً متردداً لا يقر له قرار، فقد قال في احد يومياته: ما أريده الآن لا أريده في اللحظة التالية، وكان كثير الشكوى، مع العلم أنه لا تخلو رسالة إلى خطيبته فيليس من تذمر أو شكوى. كتب المحلل روجر موشيلي تعليقاً على مقطع في &#8220;رسالة إلى الوالد&#8221; يثبت فيه &#8220;عقدة الأثمية &#8220;عند كافكا، إذ يقول في الرسالة: أبي العزيز، سألتني يوماً لماذا كنت أخاف منك، ولم أجيبك بسبب الخوف ذاته. الخوف الذي كنت توحي به إلي .. وكنت تحكم العالم وأنت جالس على مقعدك الوثير. كان رأيك وحده هو الصائب وكل رأي آخر كان رأياً أحمقاً،فظاً،مغالياً .. كنت افقد الثقة بنفسي وأتحمل عاطفة هائلة من الأثمية بالمقابل&#8221; (ب.75). في آخر حياته كتب في يومياته في المشفى عام 1923 تأكيداً على ما سبق:هاتان ليلتان متواليتان وأنا أبصق الدم. بوسعي القول أني مزقت نفسي بنفسي، فالتهديد العنيف العبثي الذي قد اعتاد والدي على النطق به &#8220;سأقطعك كما أقطع سمكة.. هذا التهديد يتحقق بصورة مستقلة عني&#8221;.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">عقدة الأثمية (الذنب) هي عقدة أولئك الذين يعيشون بصورة دائمة في الشعور بالخطيئة أو الذنب. وهم غالباً يحسون بالخجل والخزي من أنفسهم وبأنهم ليسوا سعداء ولا تنالهم المسرات لأن الأنا التي تتصف بأنها عرضة لمراقبة السلطة الأخلاقية (المزيفة)  تعتقد في نفسها دائماً بأنها المتهمة في محاكم قاسية والتي تحكم آلياً بالحد الأقصى من العقوبة وهي الموت دون تفحص الوقائع (ب.76).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يقول كافكا : روايتي وقصصي هي أنا. إضافة إلى ذلك، هناك الكثير من النقاد من يساوون بين كافكا وأعماله. في نهاية رواية &#8220;المفقود&#8221; يقتل الابن عقاباً، ويتكرر المشهد في قصة &#8220;حلم&#8221; وقصة &#8220;أمام القانون&#8221;. أما في قصة &#8220;الانمساخ&#8221; يموت غريغور موتاً فيه الكثير من المذلة والمهانة. في قصة الحكم يموت انتحاراً لينفذ حكم الأب. بشكل عام من الصعب أن ترى قصة لكافكا لا يموت فيها البطل مهاناً. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود عقدة الاثمية كما أشار موشيلي في كتابه وهي الدافع وراء روائع كافكا الأدبية.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وفي النهاية، نختتم بإيراد مقطع من الرسالة تثبت امتزاج السلطة الأبوية بالسلطة السياسية، على الأقل في ذهنية كافكا، إذ يقول: كلما ابتعدت عن متجرك وأسرتك، أصبحت أكثر لطفاً ومرونة وأدباً ومشاركة. مثلك في ذلك مثل حاكم مستبد لا داعي له أن يظل على طغيانه خارج حدوده، ويستطيع أن يظهر طيبة قلب ويجري مقابلات مع أدنى الناس مرتبة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">أ.فرانز كافكا- الآثار الكاملة -ج1-دار الحصاد-ط2-ترجمة إبراهيم وطفي-2003</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ب. العقد النفسية-روجر موشيلي- دار البشائر-ط3-ترجمة وجيه سعد-1997</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ج. اللغة المنسية – اريك فروم – اتحاد الكتاب العرب-ط1-ت.محمود منقذ الهاشمي-1991</p>
<p style="text-align:justify;">د.The world of short story-Clifton Fadman-Wings Books-1986</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/146/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/146/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=146&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2011/09/14/%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2011/09/d981d8b1d8a7d986d8b2-d983d8a7d981d983d8a7.jpeg?w=102" medium="image">
			<media:title type="html">فرانز كافكا</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>أطروحات فلسفية في رواية &#8211; من أنت أيها الملاك</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 05:09:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=97</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة  الروائي الليبي إبراهيم الكوني غني عن التعريف، فقد وصلت مؤلفاته إلى السبعين في الأدب والفكر. وظهرت أعماله الأولى واضحة في الغايات الإنسانية النبيلة ومرتبطة بأخلاقيات حضارية سامية. إضافة لذلك،  تأطرت أعماله بالعمق الفلسفي وكشفت عن خبايا النفس البشرية في نزواتها وميولها، حيث شكل أسلوبه المميز إرساءً لمدرسة أدبية خاصة به، لتميزه [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=97&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>بقلم : خليل الشيخة</strong> <a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/3.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-98" title="3" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/3.jpg?w=97&#038;h=150" alt="" width="97" height="150" /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الروائي الليبي إبراهيم الكوني غني عن التعريف، فقد وصلت مؤلفاته إلى السبعين في الأدب والفكر. وظهرت أعماله الأولى واضحة في الغايات الإنسانية النبيلة ومرتبطة بأخلاقيات حضارية سامية. <span id="more-97"></span>إضافة لذلك،  تأطرت أعماله بالعمق الفلسفي وكشفت عن خبايا النفس البشرية في نزواتها وميولها، حيث شكل أسلوبه المميز إرساءً لمدرسة أدبية خاصة به، لتميزه في تقنيات السرد والحوار والحبكة عن باقي الروائيين العرب. وشكلت تجربته إرهاصات لمد جديد في الرواية العربية ستؤثر حتماً في أجيال قادمة، وهي بلا شك بصمة لا تزول بعامل الزمن في حقول الآداب العالمية.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">ملخص الرواية:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تبدأ الرواية بتقديم شهادة الولادة لموظف السجل المدني لتسجيل الوليد الجديد، لكن يفاجأ الموظف بغرابة الاسم &#8220;يوجرتن&#8221;؛ يشكل هذا أرضية لمأساة الأب وبطل الرواية &#8221; مسّي&#8221; حتى النهاية، في الكفاح من أجل الاعتراف باسم ابنه الوحيد. يأتي الأب كل يوم إلى قاعة الانتظار بغية إنهاء المهمة فيتعرف على شخص اسمه &#8220;موسى&#8221; أتى أيضاً من أجل تسجيل ابنته &#8220;مريم&#8221; وواجه نفس المشاكل برفض دائرة السجل بالاعتراف بهذه الأسماء (الغريبة غير المنزلة). يكبر الوليد ويتقدم إلى المدرسة فيُرْفَض كونه لا يحمل شهادة ولادة. تزداد الأحزان بموت الأم لحزنها على ابنها. ويخسر الأب اسمه لغرابته وعدم تماشيه مع اللائحة الموجودة . ينزوي الابن بنفسه في الغرفة لا يغادرها إلا للضروريات. فيما بعد يحصل شجار في الحي بين &#8220;يوجرتن&#8221; المدافع عن حقه في الوطن كالآخرين وبين شاب يتهمه &#8220;بالغريب أو المتسلل&#8221;. يُعْتَقل الابن في قسم الشرطة لعدم توفر إثبات لهويته.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يقترح صديقه موسى عليه أن يعمل مع شخص يمتلك شركة للتنقيب عن النفط مقابل الإفراج عن ابنه وتصحيح وضعه في السجل المدني. بعد الإفراج عن الابن يكتشف من شخص ما، أن موسى قد خدعه ليصحح اسم ابنته. أما الابن، وبعد فشل الاعتراف بالاسم من قبل السجل يختار أسماً آخراً هو (جرئ) ليعيد ذاته وانتماءه إلى مجتمع المدينة التي يعيش فيه. يتتالى الصدام مع الابن الذي يُحَمّل المسؤولية للأب في ظلمه بإعطائه اسماً غريباً، مما نتج عنه كل هذه المآسي. يكتشف الأب أن الابن يعمل مع صاحب شركة النفط المخادع في تهريب الآثار من الصحراء؛ فيزداد حنقه؛ وتأخذ الأمور بالتسرب واحدة تلوى الأخرى من قبل الأب ليعلم من جاره أن ابنه قرر مع مجموعة من الشبان نسف بناء السجل المدني انتقاماً.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">في النهاية يخرج البطل (مسّي) ويتبعه الابن وكأنهما &#8220;متفقان في الموعد&#8221; إلى صحراء مفتوحة  وتحصل التضحية أمام غروب الشمس وفي أحضان ربة الصحراء (تانيت) التي شكلت في العقلية القديمة موجودات مقدسة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">الشخصيات وهلامية المكان والزمان:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تنطلق الرواية من شخصية البطل (مسّي) داخل السجل المدني دون تحديد جغرافي لصبغة المكان، ويسير الزمن بشكل ذاتي ليكون إطارًا موضوعياً لتحفيز الحدث وبناء الحبكة. هنا، تتطور الشخصيات ضمن أطر الأحداث أكثر من إشكاليات الزمن. بمعنى آخر، لا يشكل عامل الزمن الموضوعي الانتقال من طور إلى آخر بل الزمن البيولوجي هو اللاعب الأكبر في تسيير الأحداث. مثل نمو الطفل إلى مرحلة دخوله المدرسة، ومروره بطور المراهقة، الذي كرّس الأزمة بالانتماء إلى الأب أو إلى البيئة المحيطة (المدينة).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ثمة شخصيات هامة تطور الحدث وتجره إلى النهاية مثل البطل(مسّي) والابن (يوجرتن)، وشخصيات ثانوية تؤثر في تسيّر الشخصية الأساسية أو في نموها ومواقفها، مثل (موسى) الرجل العادي الذي يلتقي به (مسّي) في دائرة السجل أو صاحب الحانوت في الحي الذي يقطنه أو نزيه الفاضل الموظف الذي استلم منه شهادة الميلاد وُطرِد بعد ذلك بسبب إعطائه وصل استلام. والباي الذي يُخْرج الابن من المعتقل ويتخفى تحت اسم شركة نفطية.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">الأطر الفلسفية للسرد والحوار:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تميز الكوني بأسلوب سرد جذّاب متنوع المعالم، ما إن يبدأ القارئ الرواية حتى يشعر بأن قوى في داخلها تشده لنهايتها. والكاتب  يعمل على عدة مستويات في سرده: فهو أحياناً يتماهى مع شخصية البطل حتى يغدو هو البطل ذاته في ردود أفعاله ومنظومة أخلاقياته؛ خاصة عندما وقف البطل أمام لجنة السجل الذين &#8220;تضاحكوا كالرعاع في حانة قبل أن يخاطبه أحدهم بلسان عصابة فرغت من حياكة مكيدة&#8221;(ص22). أو في تصويره لبعض الموظفين في المبنى &#8221; بدأ يستعرض وجوه الناس الذين عرفهم وكانوا شديدي الشبّه بالحيوانات أو الزواحف أو حتى الهوام والحشرات&#8221;(ص76). ثم ينفصل عن البطل  دون أن يكون حيادياً، كما في وصف الرجل الذي سلمه قرار المصادرة: &#8221; هناك استقبله مخلوق <span style="text-decoration:underline;">طائش</span> في مقتبل العمر، ليزف إليه نبأ القرار القاضي بمصادرة وثيقة إثبات الهوية رسمياً&#8221;(ص107).أو في تصوير الباي عند محاولة اغتياله:&#8221; خمّن وجود باب خلفي يستطيع <span style="text-decoration:underline;">الوغد</span> أن يستعمله على عادة المديرين وأكابر الدوائر&#8221;(ص235). والمستوى الثالث هو أخذه دور الراوي المتتبع لحيثيات المشاهد دون التدخل بإعطاء رأيه في الأحداث :&#8221;بعد العودة من الرحلة بأيام ذهب (مسّي) لزيارة وكيل شركة التنقيب عن النفط الملقب باسم الباي&#8221;(192ص).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يتخلل السرد رؤية فلسفية سيسيولوجية  تصل بالكاتب إلى حد الاتهام  في وصف البنى الحضارية ومستويات أخلاقياتها أو سلوكياتها كما ورد في تحليله السردي  لمجتمع العمران: &#8220;هذا المسلك المجبول بروح العبودية، هو شهادة البراءة التي تثبت الانتماء إلى مجتمع العمران الذي يتخذ من التنكيل بالأبرياء مهنة، كما يملي ناموس أي مجتمع عبودي&#8221;(ص128).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">أما الحوار فقد حفّز على تتالي الأحداث ونموها والتعرف على الشخصيات المختلفة في الرواية. لكنه أتى بشكل إسقاطي ليخدم رؤية الكاتب أكثر مما يخدم فهم طبيعة الشخصية وحدودها الثقافية. فالشخصيات في الغالب حكيمة متفلسفة وهي أشبه بشخصيات نيتشه في (هكذا تكلم زاردشت). فهي تسبر الواقع وتحلله بطريقة ذكية عميقة. انظر إلى هذا الحوار بين الساعي  ومسّي. يقول الساعي : &#8220;ولدت، ولكني لم ألد، ولا أنوي أن ألد إلى الأبد .. لأن يقيني في الأبناء لا يكمن في فناء الآباء فحسب، ولكن لأني لا أريد أن أضيف شقوة كبرى إلى شقوة صغرى&#8230; هذه الذرية هي شقوتنا الكبرى&#8221;(ص33). أو حواره مع المحامي (الداهية) حين يقول له: &#8221; لا يجب أن ننسى أن للحقيقة طبيعة متحولة .. ما آمن به أسلافنا القدماء كحقيقة مطلقة، انقلبت مع الأيام بهتاناً، وما نؤمن به نحن اليوم سوف يثير سخرية الأخلاف بعد ألف عام&#8221; (ص120). وحتى (مسّي) الإنسان الذي أتى من الصحراء لديه حكمة في كل ما يقول ويروي خاصة عندما كان يحادث ابنه في الصحراء عن درجة أهمية الاسم بالنسبة للفرد أو رواية أصل الخلاف بين ثقافة الصحراء وثقافة القرية: &#8220;أن ينتحل الإنسان لنفسه اسمه على سبيل الإعارة خطيئة حقيقية تستوجب القصاص حقاً .. – ثم ينتقل إلى رواية أخرى- تقربت قبيلة الاستقرار بنصيب الأرض، في حين تقربت قبيلة الترحال بنصيب الأنعام..  رُفِضت تقدمة الزروع. فنشب العداء بين القبيلتين منذ ذلك اليوم&#8221; (ص 158-159).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">وراء الرمز الروائي:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يحتضن أدب الكوني كَمّاً هائلاً من الرمزية في الأسماء والحوار والحكايات المسرودة. فقد بدأ بعنونة روايته على شكل سؤال مطروح ؛ بالطبع دون إجابة شافية حتى النهاية. لكن العنوان يأتي بصيغة شك في الشخصية بضمير (المخاطب)، ثم إجابة ملغومة في السؤال نفسه غير واضحة عندما يطلق عليه أسم &#8220;الملاك&#8221;. الملاك هذا، هو الذي كان الكوني دائب السعي وراءه ليقدمه للقارئ على أنه جوهر الأشياء والعقل في بداياته وفطرته دون تلوثه بنفاق المدينة وأخلاقياتها. هو ابن الصحراء والبادية التي شكّلت الإرهاصات الأولى للحضارة البشرية. ويتعدى الطرح هذه الرواية ليشكل هاجساً دائماً يتكرر في معظم رواياته.  فحتى اللعب في الأسماء لها أبعادها الرمزية عند الكوني. فهو يطلق على صديق البطل موسى اسم القرين، وعلى رئيس السجل المدني الكاهن، والبناء اسم (المحفل)، والابن (ولي العهد). واستناداً لكل هذا فهو قد اختزل الرواية ومحتواها في مقولة لبلوتارك: &#8220;إنه لا يمتلك بيتاً، بل يتباهى بأنه لا يمتلك بيتا. يسرح في البرية بالحرية ذاتها التي تسرح بها الشمس&#8221;. وتختلط هنا الفلسفة بالمثيولوجية لتشكل بوتقة يصهر فيها الكاتب خبرته ومعارفه وأفكاره دون خدش لغته أو إقحامها بالمباشر أو الخطاب  التقريري. وتكرار الثالوث في معظم رواياته (الصحراء-الرّتم -الودّان) لهو أكبر دليل على تشبثه بالرمز وإسقاطه على ابن الصحراء الذي كتب،  وظل أمينا له في أدبه الرائع ورواياته العالمية ذات القامة السامقة .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">*من أنت أيها الملاك – رواية- إبراهيم الكوني &#8211; دار الصدى &#8211; 2009</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نشرت في صحيفة العروبة – تموز &#8211; 2010</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/97/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/97/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=97&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/3.jpg?w=97" medium="image">
			<media:title type="html">3</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>غرائبية الفكرة في مجموعة &#8211;  الساعة الآن</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 04:57:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=90</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة الساعة الآن(1) هي مجموعة قصصية مؤلفة من ثلاث عشرة قصة للقاص سامر أنور الشمالي. هي حائزة على جائزة نبيل طعمة للقصة القصيرة. يجمع بين أشخاص القصص عواطف متراكمة من الملل والفراغ والفشل في بناء علاقة حميمة سواءً مع الآخرين، أو مع واقعهم.  - استحالة الفكرة الرمزية في القصص: وردت قصص في المجموعة [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=90&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">بقلم خليل الشيخة</p>
<p dir="rtl"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/15.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-91" title="15" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/15.jpg?w=116&#038;h=150" alt="" width="116" height="150" /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الساعة الآن<strong><sup>(1)</sup></strong> هي مجموعة قصصية مؤلفة من ثلاث عشرة قصة للقاص سامر أنور الشمالي. هي حائزة على جائزة نبيل طعمة للقصة القصيرة. يجمع بين أشخاص القصص عواطف متراكمة من الملل والفراغ والفشل في بناء علاقة حميمة سواءً مع الآخرين، أو مع واقعهم.<span id="more-90"></span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration:underline;">- استحالة الفكرة الرمزية في القصص:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وردت قصص في المجموعة تبين أن قوامها ارتكز على بنيان الأفكار التي كانت تمور داخل نفس الكاتب، وهذه الأفكار تكونت من وقائع ومن بشر لهم لحم ودم. نذكر أن فرانز كافكا عبّر عن هذا النمط من الكتابة بأنه قال مرة: الكتابة عبارة عن طرد الأشياء من داخلنا وهي نوع من تغميض العينين.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><img src="http://www.furat.com/images/bcovers/35280.jpg" border="0" alt="الساعة الآن" width="71" height="90" /></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">إذا كانت عملية الطرد هذه تنبعث من الداخل وهي ذاتية، فلاشك أنها ترمي أحيانا إلى القفز فوق المنطق لتجسيد فكرة وغاية موضوعية . أما تغميض العينين هنا تكون بمثابة سلخ جزئي لمكونات الواقع الوضعي . في أول قصة من المجموعة بعنوان &#8220;الساعة الآن&#8221; يبدأ الكاتب بوصف الساعة في ساحة المدينة حيث تتتّالى جمل ضمن الوصف تخدم أغراض الفكرة المستحيلة وتعطيها لبوسها. الشخصية هنا، تُقدم مسطّحة وغير مهمة بالنسبة للحدث والفكرة التي يعمل عليها النص. تبدأ القصة &#8220;كان واقفاً وسط ساحة دائرية ..رسومات تختصر تاريخ المدينة .. ساعة تمثل عهداً من عصور المدينة .. فوجد العقارب كلها ثابتة .. تشير إلى الثانية عشر ظهراً (ص-7)&#8221;. هذه المقدمة تختزل القصة كلها وتضغط فكرتها في قالب يتكرر فيما بعد في المتن ولازمة تؤكد ثبات الزمن وثبات الساعة على عقارب الثانية عشر. هنا الزمن ذاتي  طبعاً ، إذ أنه يتوقف بوقوف الساعات وليس له علاقة بالزمن الحقيقي- أي الكوني . من خلال هذا يتكثف اليأس عند الشخص الذي يواجه توقف الزمن وهذا التوقف يخدم  كل ما هناك من تلميحات وإيحاءات لغوية في مقدمة القصة . هذه الاستحالة تولّد وتستحضر واقعاً آخر هو نوع من الارتكاس البشري . من ناحية أخرى، هناك قصة مشابهة &#8221; <em>عندما تتوقف القلوب &#8221; </em>تبدأ بمقدمة قريبة للأولى بالكلام عن شخصية مسطحة أيضاً، مجهولة غير ذات أهمية بالنسبة لمغازي النص :  &#8221; منتظرا ً دوره في ردهة كبيرة &#8221; ثم تتبعه تقديم الفكرة الاستحالية مشيرة إلى أن الرجل لا يمتلك أي نبض في قلبه وهو ميت طبياً. والمأساة لا تتوقف بركود القلب بل تكون البداية عندما ينتقل البطل عبر الدوائر الرسمية ليشطب أسمه من السجلات الحكومية، ثم يقاد إلى المقبرة لكونه ميتاً، وهناك يرى طابوراً طويلاً من الناس كلهم مثله منساقون إلى قبورهم أي نصفهم أحياء والنصف الآخر ميت . ( ص – 32( . في هذا السياق، نرى أن السرد ينغمس حتى أعماقه في تدوير الفكرة على حوافي النص القصصي بكل ما يحمله من رمزية، خاصةً عندما يشير الدكتور إلى أن &#8221; القلب عبارة عن عضو لضبط عملية توزيع الدم في الجسم ولا علاقة له بالمشاعر &#8220;. يعكس هذا مفارقة في المفاهيم الاجتماعية التي دأب الناس على الاعتقاد فيها، وهي أن القلب هو المسيّر والحاوي للوجدان البشري، وهذا يرهننا باستنتاجات يحاول النص بحصافته أن يحمل إلينا هذه المشاعر الوجدانية، أو قل استنكاراً لتلك العواطف التي توقفت عند عدد هائل من الناس .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">القصة الأخرى هي &#8221; <em>غرام التمثال النصفي .&#8221; </em>تشترك هذه القصة بذات البدايات. إذ أنها تتحدث عن البطل  الذي يكون هنا: التمثال !&#8221; كان التمثال النصفي يقضي نهاره في الحديقة وهو يتأمل الجالسين بهدوء&#8221;. هذه المقدمة تختصر القصة كلها وتبلور فكرتها الاستحالية عن طريق طرحها دون مقدمات أو استفاضات، فهي شبيهة إلى حد ما بمقدمة &#8221; <strong>الانمساخ &#8221; </strong>لفرانز كافكا . إذ أنه  يختزل في مقدمة قصته التحول اللامنطقي في شخص غريغور إذ يقول &#8221; استيقظ غريغور سامسا ذات صباح من أحلام مزعجة فوجد نفسه قد تحول في سريره إلى حشرة ضخمة .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يمضي الشمالي في القصة ليخبرنا بأن &#8221; التماثيل لا تشعر بالغيرة عادة ولا تشيخ&#8221; وهي معلومة كلنا نعرفها ، لكن الذي لا نعرفه ولا نستسيغه هو انكسار التمثال وتهشمه من قسوة الحب ( ص – 69 ) . نحن ربما لا نتفاجأ بهذه الخاتمة التي أثمر النص عنها في النهاية لأننا أدركنا، وبكل عفوية، منذ الجملة الأولى أن التماثيل قد تتأمل مثلنا وتراقب وتملك أحاسيساً بشرية .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">- اللـغة والشخـوص : </span></strong> <strong> </strong>        </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تهيمن لغة السرد في القصص على خدمة الخيال المتوهم في واقع مبثوث بين طيات النص.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">إذ تنساق إلى تكوير أو تقعير الفكرة وإسقاطها على مسارات السرد المتداخلة. تتسع لغة الوصف أيضاً في التعبير عن العواطف والأحاسيس، فتصور لنا صورة حيّة مغلفة بجمالية شعرية بالغة، كما في قصة &#8221; عارية بين الكتب &#8220;: فتذكر على الرغم منه الدماء التي تنـز بوهن من جراح تنفتح كأبواب لأقفاص تتصالب على الروح الأسيرة. (ص-41). أو في قصة &#8220;قبل الرحيل الوشيك&#8221; : صَمَتَ ..لأنه وجد أن الظلام لن يغير شيئاً في واقع له طبيعة الصخور التي لا تتفجر عبرها الماء . أو قصة &#8220;فقدان في متاهات الضياع: صوتها المبحوح كناي في صحراء مقفرة نبهه من غفوته الواهنة كورقة صفراء تهوي عن غصنها الأخضر (ص-75)&#8221;.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تشترك اللغة الوصفية في هذه القصص بتحميل نصوص السرد شحنات عاطفية تدهش القارئ عبر السطور. يقدم الكاتب شخوصه بطريقة تقترب إلى التسطيح إذ أنه لا يهتم بالأسماء أو توصيف البطل كما جرى العادة في القصة الكلاسيكية. الأشخاص هنا، وسيلة ثانوية في تجسيد فكرة أقوى منهم في النص، وتتحول سلوكيات الشخصيات إلى شوارد في المتن، وبالتالي من الصعب الإحاطة بتكوينهم ومعرفة جذورهم كلياً.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong>خاتمة:</strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">قال إريك فروم المحلل النفسي الأمريكي مَرة : &#8220;التحير أول بدايات الحكمة&#8221;. تميزت معظم المجموعة أنها طرحت  أحداثا محيرة قد لا تتفق مع المنطق أو الواقع المعاش وتعاكس سنٌة تسير عليها الأشياء.  تلجأ إلى عنصر الإدهاش  و المفاجأة، فربما تولانا هذا الإدهاش حين قرأنا قصة &#8220;وقائع الفطور الأخير&#8221; في مفارقة من فعل وردود الفعل، إذ فاجأ الزوج امرأته عند المائدة بقرار تطليقها ووقع ذلك على أذنها كالصاعقة، فكان رد فعلها أكثر مفاجأة لنا حين طعنته بالسكين، ورغم سرعة الزوجة في قرار القتل، يقدم القاص مفارقة تصل إلى حد الكريكتورية  إذ أن الزوجة قالت مرة لزوجها &#8221; لا أرغب برؤية الدماء في منزلنا الوديع (ص-106).  أما في قصة &#8220;دفتر أحلامي&#8221; فإننا نواجه نهاية غير متوقعة عندما قال البطل في الجملة الختامية &#8221; عندئذ فتحت المغلف فرأيت بداخله دفتر أحلامي (ص-89).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">سارت القصص على نهج واحد من طرح مشاكل اجتماعية وفكرية من خلال سرد متمكن وحوار مقتصد يطل بقامته عند اللزوم ويضيف للقصة لبنة أخرى تخدم النهايات والخواتم. أخيراً، نرى أن القاص قد أبدع في قصصه ورسم أسلوبه المميز في حرفية بالغة ونجح في رسم أفكاره الحصيفة من خلال سرد جميل ولغة راقية.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">                                                                                                                                                <strong>خليل الشيخة</strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">1. الساعة الآن- سامر أنور الشمالي – إتحاد الكتاب العرب &#8211; 2008</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نشرت في صحيفة العروبة &#8211; تموز &#8211; 2010</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/90/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/90/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=90&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/15.jpg?w=116" medium="image">
			<media:title type="html">15</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://www.furat.com/images/bcovers/35280.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">الساعة الآن</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>رومانسية السرد في رواية &#8211; الحنين لا يموت</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 04:41:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=86</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة رواية &#8220;الحنين لا يموت&#8221;(1) هي للقاص حسين علي محمد ، وهو من مدينة حمص وله عدة مؤلفات في القصة القصيرة تربو عن العشرة كتب. تتحدث الرواية عن معاناة طفلة اسمها وطفة تتعرض للخطف من قبل بائع متجول، يدعى نوّاف، من إحدى القرى الواقعة شرق حمص &#8220;حكفة جنوبي&#8221; كما يروي لنا الكاتب [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=86&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">بقلم : خليل الشيخة</p>
<p dir="rtl"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8add8b3d98ad986-d8b9d984d98a-d8a7d984d982d8a7d8b5-d985d8add985d8af.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-87" title="حسين علي القاص محمد" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8add8b3d98ad986-d8b9d984d98a-d8a7d984d982d8a7d8b5-d985d8add985d8af.jpg?w=111&#038;h=150" alt="" width="111" height="150" /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">رواية &#8220;الحنين لا يموت&#8221;<sup>(1)</sup> هي للقاص حسين علي محمد ، وهو من مدينة حمص وله عدة مؤلفات في القصة القصيرة تربو عن العشرة كتب. تتحدث الرواية عن معاناة طفلة اسمها وطفة تتعرض للخطف من قبل بائع متجول، يدعى نوّاف، من إحدى القرى الواقعة شرق حمص &#8220;حكفة جنوبي&#8221; كما يروي لنا الكاتب .<span id="more-86"></span> السبب الذي دفعه إلى هذا الفعل المستنكر هو عقمه، أي لا ينجب أطفالاً، فالخطف حَدَثَ بغية التبني. يأخذها إلى زوجته التي تفرح بها، وحين معرفتها للحقيقة ترفض الاحتفاظ بالطفلة في البداية، إلا أنها تنصاع للأمر الواقع فيما بعد. يبدل نواف اسمها من وطفة إلى &#8220;شمسة &#8221; ثم تكبر وتتزوج من أحد أقارب الخاطف وتنجب له ولدان ، وعندما تقابل أحد الجنود ( إبراهيم ) العابرين خلال القرية تسأله عن بلدته فيخبرها، وعن طريق المصادفة تكون تلك القرية قريبة لحكفة جنوبي. فتروي له قصتها ومأساتها ثم توصيه بأن يخبر أهلها عن مكانها . ينفذ إبراهيم الأمر ويأتي أخويّها إلى القرية وتذهب معهما بعد أن تترك رسالة تقول فيها: &#8220;زوجي وولدي العزيزين &#8220;: لقد تركتكم إلى الأبد لأعود إلى أسرتي الحقيقية .. وأعيش بين أخوتي وأعمامي . ثم تلتقي بأهلها وتتزوج مرة أخرى وتنجب طفلين آخرين، لكن ولديها الأولين يبحثان عنها معتمدين على معلومات نواف . أخيرا ،ً يجدانها بعد سنوات وقد بلغ كل منهما سن الشباب . ويموت زوجها الجديد ثم تموت هي وتدفن في نفس القرية . </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="text-decoration:underline;">- رومانسية لغة السرد : </span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نستدل من خلال عنوان الرواية أنه يمتلك مدلولاً رومانسياً، فقد ورد في الصفحة الأخيرة تعليقاً من أحد قاطني القرية عند تشيعها في المقبرة:  <em>الحنين لا يموت</em>  أبدا ً ، فبعد غيابها أكثر من عشرين عاما ً عاودها الحنين لأرضها وأقربائها (ص-133) .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تبدأ الرواية بشرح تقريري عن الفارق بين القرية والمدينة: ليس الصيف في الريف وقراه كما هو في المدينة فلكل سماته الخاصة به(ص-7)، وبعد الكلام عن جو القرية والفوارق يلجأ إلى تعاريف أدوات الزراعة مثل &#8220;<em>الغمار&#8221;و &#8220;النورج&#8221; و &#8220;المذراة&#8221;</em>  ثم يتابع قصة الطفلة وطفة في الفصل الثالث. <em>  </em>  </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تتأرجح لغة السرد من رومانسية شارحة إلى إنشائية ساردة ،مثل : &#8221; ومن بين الأسر القاطنة في تلك القرية الهادئة الوادعة.. وهي كغيرها من الأسر طيبة بطبائعها نبيلة بسماتها  .. لهم فتاة اسمها خديجة وطفل اسمه أحمد &#8220;(ص-19) . ونلحظ التوجه الرومانسي يهيمن أكثر كلما توسعنا في أحداث الرواية عندما يتحدث عن نوّاف: احتدم الصراع في داخله .. نزعة الخير، ونزعة الشر الشيطانية ..كما احتدم وقت اختطافها(ص-51). واجهت لغة السرد بتراً هائلاً في الأسطر الأربعة الأخيرة، فقد شرحت تلك الأسطر بعجالة سنيين من حياة البطلة وموت زوجها وموتها معاً. هذا القطع المفاجئ أدخل القارئ في كبحة سريعة لإنهاء الحدث ولفلفته دون مقدمات. </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الخاتمة:</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">كانت الرواية مسلية ورقيقة في بث المشاعر الإنسانية، ولشدة المبالغة في هذه  الأحاسيس نتج عن ذلك وصولها إلى حد الوعظ وإسقاط الحكمة ذات الطابع الحكائي. أثبت الروائي،أيضاً، من خلال لغته  الراقية أن الإنسان مهما دار في هذه الدنيا لابد أنه عائد إلى مسقط رأسه ولا يجد الكرامة إلا في أرضه وبين أهله وأحبائه. ويذكرنا هذا الأسلوب بروايات مصطفى لطفي المنفلوطي المدبلجة عن الروايات الفرنسية.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ربما استغرب القارئ سلوك البطلة &#8220;وطفة&#8221; إذ أنها تركت طفليها وزوجها ورحلت دون تردد إلى أهلها وأقاربها ، ويجوز لنا أن نعتقد أن الأهل والأرض أهم من الأولاد والزوج، كما أن الحسب والنسب في هذا السياق له ذات الأهمية وهو أيضاً يعلو على مفاهيم النسل والحياة الزوجية، وقبل النهاية نرى أن الكاتب قد أمتعنا في لغته وسرده ونتمنى له مزيداً من الكتابة الجميلة الهادفة.                          </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">1. الحنين لا يموت – حسين علي محمد &#8211; رواية -2008</p>
<p style="text-align:right;"> نشرت في جريدة العروبة الصادرة في حمص -تموز 2010</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/86/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/86/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=86&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8add8b3d98ad986-d8b9d984d98a-d8a7d984d982d8a7d8b5-d985d8add985d8af.jpg?w=111" medium="image">
			<media:title type="html">حسين علي القاص محمد</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>امتدادات الغربة في مجموعة &#8211; على الشاطئ الآخر  للقاص عيسى إسماعيل</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 04:15:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=80</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة   سئل الروائي الأمريكي وليم فالكنر عن رأيه بروايات ارنست همنغوي فأجاب أن القارئ لا يحتاج إلى معجم في القراءة. والمعنى المضمر هنا أن أدب همنغوي سهل سلس واضح المعالم والمرامي. وينطبق هذا الكلام على  مجموعة القاص عيسى إسماعيل (على الشاطئ الآخر) بما فيها من وضوح وسلاسة في السرد.  هي المجموعة الثالثة [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=80&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b9d98ad8b3d989-d8a5d8b3d985d8a7d8b9d98ad984.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-81" title="عيسى إسماعيل" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b9d98ad8b3d989-d8a5d8b3d985d8a7d8b9d98ad984.jpg?w=111&#038;h=150" alt="" width="111" height="150" /></a>بقلم : خليل الشيخة</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">  سئل الروائي الأمريكي وليم فالكنر عن رأيه بروايات ارنست همنغوي فأجاب أن القارئ لا يحتاج إلى معجم في القراءة. والمعنى المضمر هنا أن أدب همنغوي سهل سلس واضح المعالم والمرامي. وينطبق هذا الكلام على  مجموعة القاص عيسى إسماعيل (على الشاطئ الآخر) بما فيها من وضوح وسلاسة في السرد.  هي المجموعة الثالثة له وتتكون من اثنتي عشر قصة قصيرة يجمعها عنوان واحد يعبر عن المكان بشكل رومانسي ، وكلمة (آخر) تدل على ذلك الشاطئ الذي يمثل الوطن.<span id="more-80"></span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/1.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-82" title="1" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/1.jpg?w=106&#038;h=150" alt="" width="106" height="150" /></a></span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">الغربة ورومانسية  اللغة:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تتجلى الرومانسية في العناوين التي اختارها الكاتب لتكون معبرة عن قصصه ومعاناة شخوصه مثل (صباح للغربة.. صباح للحزن) أو قصة  (في شوقي إليكم) وفي عنوان قصة (من سفر إلى سفر). وتستجيب هنا اللغة لحواس الغربة التي يكابد منها الراوي أو الأشخاص الذين جمعتهم معه مشاعر واحدة تتمركز كلها حول البعد عن الأهل والعائلة.  ففي قصة (صباح للغربة، وصباح للحزن) يبدأ الراوي بضمير الأنا لتوظيف لغته في تصوير غربته المريرة: &#8220;أسمع صوتك يا (ظلال) لأن الدنيا تضيق بي والغربة تخنقني&#8221;(ص7). وفي مكان آخر يقول: &#8220;أحس بالكآبة ثعباناً يلتف حول عنقي.. التقط دفتر مذكراتي وأدوّن فيه تفاصيل المكالمة&#8221;.  وتمتد هذه المشاعر إلى الآخرين في قصة (فرناندو) الشاب الهندي عندما يقول: &#8221; الغربة صعبة يا أستاذ &#8220;(ص23)  أو تصوير أحاسيس الخادمة السرلنكية من خلال مظهرها الخارجي: &#8221; كانت عيناها ملآنتين بحزن دفين وانكسار..مسكينة، اقتطعوا نصف أجرتها لمدة عام عمولة استقدامها&#8221;.  تتعزز هذه اللغة ضمن علاقة نصية واضحة  في الوصف والسرد لتؤدي وظيفتها في البناء القصصي.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">امتدادات الغربة في اطر المكان:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يشكل المكان الذي رُمِز له بـ (الشاطئ الآخر) الحاضن للأشخاص في نزوات مشاعرهم  وفوران أحاسيسهم المتكسرة كرد فعل على الغربة. ومن هذا المكان اجتمع خليط كبير من الناس الذين جمع فيما بينهم الحزن وانعدام القدرة على مجابهة الأسى الذي نسجته الغربة في نفوسهم. والخليج كان ملتقى لبشر لا يجمع بينهم أحياناً لغة أو جنس. ففي قصة (في شوق إليكم) يقول سعيد: &#8220;لم اعد احتمل الغربة يا أبا إبراهيم.. كان سعيد يائساً، لم يكن سعيداً .. سعيد يموت غريباً بعدما عاش غريباً&#8221; (ص15-16-19-20). أو في توق الهندي فرناندو لشراء بيت في وطنه: &#8220;ربما استطيع أن أجمع ثمن بيت صغير في ضواحي (نيودلهي)(ص24). وقد تمتزج مشاعر الغربة في النزوع إلى رغبات فردية شبه مستحيلة كما في قصة متولي وشفيقة: &#8221; لقمة العيش مُرة يا أبا إبراهيم- ويتحول الحوار إلى السارد- هل يفعل القدر فيموت زوج شفيقة فتتزوج ثانية من متولي.&#8221; (ص50-59). ويمتد المكان إلى الطائرة التي تطفئ عند الراوي مشاعر الغربة وتضع فيه اتزان الانتماء كما في قصة (امرأة بين السحاب): &#8221; عندما ألقيت نفسي على المقعد الوثير بجوار النافذة شعرت أن آلام الغربة قد انزاحت عن كاهلي.&#8221;(ص85)</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">إيحاءات سردية:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">انساقت في القصص إسقاطات ذات دلالات وأبعاد تتعدى النص رغم أن الراوي تماهى بشخصية الكاتب حتى في الاسم والوظيفة. هذه الدلالات شكلت تخريمات لغوية أعطت سخونة نصية للبنية القصصية التي سار بها الكاتب بنجاح. ففي قصة (بيرتا) يقول صاحب الحانوت: &#8221; كنا قبل النفط نعيش حياة فقر أسود يا أستاذ .. أنا عندي أرز أمريكي .. ولحم انكليزي .. وزيتون اسباني.&#8221; (ص35-37). ويتابع الكاتب إسقاطاته في مواضع مختلفة كما في قصة (كتابة على الرمل) حيث يتغير الطرح من الراوي مباشرة إلى حوار أو تشكيك: &#8220;الصحراء هي موطن العرب الأول.. هل هذه مدينة عربية حقاً؟! .. أو .. وقف جمل بجانب الطريق&#8221;(ص40-41-42) وفي صفحة أخرى يقول الراوي:&#8221;أنا مثلكم .. نحن متفقون على الأكل فقط مثل مؤتمرات القمة العربية&#8221;(ص45).  </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">خاتمة:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">اقتربت قصص عيسى إسماعيل من الرومانسية الواقعية التي توظف المشاعر الإنسانية في سرد الأحداث. لكن شذت قصة واحد فيها حيث اقتربت من التعبيرية نوعاً ما؛ خاصة في مقدمتها التي تخالف مقدمات القصص الأخرى ألا وهي (من سفر إلى سفر):&#8221;بعدما أغلق المشيعون القبر علي وجدت نفسي في عالم آخر.. ورحت أروي لهم تفاصيل يومي الأخير&#8221;(ص65).وهنا يرجع الكاتب إلى الأحداث عن طريق (الفلاش باك- أو الخطف خلفاً) ويسلسل الحدث لنرى أن أسباب الموت ليست الغربة وحدها والتي ذاق فيها البطل علقم الحياة ليعيش مع عائلته سعيداً بل رد زوجته التي قالت له:&#8221; بيتنا هدمته البلدية .. استأجرنا هذا البيت&#8221; فما كان منه إلا أن سقط على الأرض ميتاً لا حياة فيه.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">امتازت قصص الكاتب بسلاسة السرد وليونته وتنقلت ضمن الوحدات القصصية بخفة عالية لترسم لنا وقائع  وأحداث من حصاد الزمان والمكان التي صبت فيها البنية القصصية. ولذلك امتازت بعزوبة السرد وتوظيف القضايا الاجتماعية ضمن صور إنسانية  رائعة ومشوقة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">                                                                                                                                خليل الشيخة              </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نشرت في صحيفة العروبة &#8211; حمص -2009 &#8230; عيسى إسماعيل هو رئيس تحرير صحيفة العروبة قاص، كاتب ، وناقد يحمل ليسانس في الادب الانكليزي ، عمل في السعودية وعمل مديرا في مدارس حمص وله مجموعات قصصية اخرى، يعمل على كتاب تأصيل القصة الحمصية القصيرة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">*على الشاطئ الآخر- قصص – عيسى إسماعيل- ط1- 2008- حمص، الدار السورية للنشر.</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/80/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/80/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=80&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b9d98ad8b3d989-d8a5d8b3d985d8a7d8b9d98ad984.jpg?w=111" medium="image">
			<media:title type="html">عيسى إسماعيل</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/1.jpg?w=106" medium="image">
			<media:title type="html">1</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>اتساعات السرد في رواية  &#8211; التفاحة الرابعة بعد منتصف العمر</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 04:01:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=76</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة رواية (التفاحة الرابعة بعد منتصف العمر) هي الأولى للطبيب نصر مشعل، وهو قد حاز على جائزة نبيل طعمة للقصة القصيرة من قبل. تجمع هذه الرواية ملاحم وأحداثاً ضمن فترات زمنية متفاوتة ومكان محدد هو لبنان؛ تسرح من خلاله الشخصيات لتقدم متضادات من القيم الاجتماعية  والأخلاقية تصب في بوتقتها الهزيمة والمقاومة، الإرادة والضعف البشري، [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=76&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">بقلم خليل الشيخة</p>
<p dir="rtl"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-77" title="رواية نصر مشعل" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b1d988d8a7d98ad8a9-d986d8b5d8b1-d985d8b4d8b9d984.jpg?w=98&#038;h=150" alt="" width="98" height="150" /></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">رواية (التفاحة الرابعة بعد منتصف العمر) هي الأولى للطبيب نصر مشعل، وهو قد حاز على جائزة نبيل طعمة للقصة القصيرة من قبل. تجمع هذه الرواية ملاحم وأحداثاً ضمن فترات زمنية متفاوتة ومكان محدد هو لبنان؛ تسرح من خلاله الشخصيات لتقدم متضادات من القيم الاجتماعية  والأخلاقية تصب في بوتقتها الهزيمة والمقاومة، الإرادة والضعف البشري، السمو والانحطاط الأخلاقي. كل هذه القيم حبكها الكاتب بطريقة سحرية ممتعة تدل على تمرس في الأدب الروائي.<span id="more-76"></span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">أحداث  الرواية والشخصيات:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تبدأ الرواية بولادة (فرقد أغا) وما يعتريه من احتفاءات شعبية تجعل من أهله أثرياء من خلال الجهل المسيطر على الناس، حيث يظنون أنه كائن يمتلك مزايا فوق الطبيعة البشرية. عندما يكبر يصبح من كبار المهربين والأثرياء في منطقة حلبا. يتزوج ابنة نبهان البرشاوي، ومن ثم يخونها مع زوجة زابيل الأرمني. هنا تكتشف زوجته زبيدة  وتنتحر. زبيدة هذه، شخصية محورية في الرواية ومحركة للأحداث لكنها ثانوية في السرد الروائي. لأنها تؤثر على مسار حياة بطل الرواية شاهين الماوردي وسلوكه حتى النهاية. هنا، يتشكل وجه آخر مناقض (لفرقد) وجماعته هو شاهين الذي يذهب إلى المقاومة في الجنوب من أجل زبيدة البرشاوي ويكون تحرير الجنوب عربون صداق لها. لكنه يكتشف أنها تزوجت من (فرقد) فيعمل في مزرعته خادم كلاب متخفياً كي يسلّم زبيدة أوراقا كتبها في المعتقل الإسرائيلي. وبعد أن يعرف أن فرقد تخلص من زابيل لينفرد بشهيرة يسمم الكلاب ويهرب إلى موطنه في (نعص العتيق). وتهرب شهيرة أيضاً في الفترة ذاتها وتفتح كازينو تسميه (كازينو الانتقام). شهيرة هذه، ارمنية الأصل وأسمها كارو، يتيمة تتزوج من قريبها زابيل الذي يعمل مثل والده سائس خيول في مزرعة فرقد أغا. شخصية أخرى هو عصفور صديق شاهين الذي كان يعمل في مقهى وهو الناصح الأساسي له. شخصية هامة، هو فياض قاديش التدمري، الساعد الأيمن لفرقد الذي يقتل في النهاية.  يأتي موت فرقد على مراحل بعد إصابته بداء برغر، الذي يسبب موات أعضائه الواحد تلوى الآخر، خاصة عندما تقرأ عليه النبوءة العرّافة التي تقول له: سيصبح لك أكثر من قبر.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">تقنيات السرد والحوار:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تميزت الرواية بتقنيات سردية جديدة أشبه ما تكون بسرد الروائي غابريل ماركيز. دقة الوصف واتساعه وتداخله مع الحوار يشكل امتدادات من الأحداث الروائية. هذا الوصف يأخذ حيزاً سردياً يتطاول ضمن المقاطع وفي الغالب يأتي في المقدمة أو المتن كما ورد في بداية أحد الأجزاء لوصف المكان: &#8220;ونعص العتيق .. الموشي بالمستنقعات والطحالب، ذلك النشّاب المقذوف من قوس كوني سديمي بداية خلق التكوين، باتجاه حدود منتصف الدنيا&#8221;(ص95). أو ينتقل الوصف للشخصيات كما ورد وصف شاهين في بدايات الرواية:&#8221; الرجل الغريب، طويل القامة، مازال جسده رغم مشيته المتثاقلة يعكس قوة قديمة، جهم المحيا وكأنه في مأتم .. لدرجة تخاله هو الميت، ووجهه ناحل مغضن مما أضفى عليه هرماً مبكراً، فبدا كأنه قادم من سنوات عجاف&#8221;(ص37). وبالطبع يستمر وصف الرجل بضعة سطور إضافية.  حتى أثناء السرد العادي نرى هيمنة السارد على لغة القص في إسقاطات لها أبعادها:&#8221; رغم أنه لم يشبه أحداً من أخواله أو أعمامه أو أياً من المقربين &#8230;حتى ليخيّل لشخص غريب أنها مجرد تراجيديا مخطط لها بطريقة حسابية تختزل فيها ضمائر البشرية بمعادلة واحدة وهي إن الإنسان في هذا الوطن سيصدق أكاذيب من نمط حَبَل زوجة هواش أغا بعد موته&#8221; (ص12). ويتمثل الزمن في السرد على أنه شخص له أحاسيسه يراقب ويحاكم: &#8221; كان الزمن حينها يقبع قانطاً متفرجاً على البشرية أشبه بامرأة حالمة، فقد نضجت بؤرة السادية في النفوس&#8221;(ص256). وينساق السارد إلى التوحد مع البطل في شخصية واحدة كما يتبين من بعض مقاطع السرد سواء في المونولوج الداخلي أو في لغة الراوي:&#8221; يقولون الذاكرة هي معتقل الجسد وعندما ينسى الإنسان إنما يتحرر من عبوديته&#8221;(ص400).</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">بشكل عام تميز السرد بخيال وصفي رائع تمدد واستطال في وصف المكان والزمان والشخصيات بأناة واحترافية حيث ساعد هذا على تقديم لغة حوارية  متنوعة تتأرجح مابين اللغة الفصحى والعامية كما ورد في صفحة(167) عندما ثار غضب نبهان وقال لشاهين:&#8221;انقلع من هون ولك كلب&#8221; أو يتحول في نفس الصفحة إلى لغة فصيحة على لسان الشخص ذاته:&#8221; لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، من أين جاءتني هذه المصيبة؟.. هل عندك مدفأة يا شاهينو؟&#8221; . ونرى هنا كيف يخدم الحوار بسبر  بنية الشخصية، ويتواشج مع السرد ليشكل عالماً روائياً زاخراً بأحداثه ومعانيه.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">خاتمة</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">قال سارتر مرة أننا لا نستطع أن نتجاوز الكرب لأننا نحن الكرب ذاته. فالرواية تحكي وبشكل مفصل عن الكرب والحزن البشري والخيبات في قوالب بطولية ايجابية ترى أن الحق لابد أن يسود وأن الأكاذيب والشر لابد أن تندحر باندحار فرقد ورجاله. فقد واجه هذا الرجل النهاية المأساوية في آخر الرواية لما بنى من شرور في حياته. الرواية دخلت بقامة سامقة عالم القص بتقنيات سردية جديدة؛  وإن الاستطالات الوصفية قد أعطتها طعماً روائياً ممتعاً منذ البداية وحتى النهاية.  وتتابعت الأحداث بشكل منطقي ضمن حبكة محكمة من بداية ووسط ونهاية وما تخلل ذلك من استرجاع وتذكر والعودة إلى الماضي. كل ذلك جرى بأسلوبية راقية جمعت في كنفها خبرة حياتية هائلة وتحليلاً عميقاً للواقع والبشر.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">ونرى هنا أن الكاتب يفتح من خلال هذه الرواية بؤرة واسعة في عالم القص والأدب بما يمتلكه من أدوات في الأسلوب واللغة الروائية.  </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:right;">نصر مشعل هو كاتب من حمص يكتب الرواية والقصة القصيرة وهو طبيب- نشرت هذه المقالة في صحيفة العروبة &#8211; 2009*</p>
<p style="text-align:right;"> التفاحة الرابعة بعد منتصف العمر (496صفحة)– د.نصر مشعل – دار التكوين -2009</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/76/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/76/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=76&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b1d988d8a7d98ad8a9-d986d8b5d8b1-d985d8b4d8b9d984.jpg?w=98" medium="image">
			<media:title type="html">رواية نصر مشعل</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>تقويض البطولة في رواية سيرة ذاتية للجميع</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 03:28:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=65</guid>
		<description><![CDATA[مقالة في نقد رواية سيرة ذاتية للجميع لسامر الشمالي <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=65&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>تقويض البطولة في رواية (سيرة ذاتية للجميع)* </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ل</strong><strong>سامر أنور الشمالي </strong></p>
<p dir="rtl"><a href="http://muhajeralsharq.files.wordpress.com/2010/07/d8b3d8a7d985d8b1-d8a3d986d988d8b1-d8a7d984d8b4d985d8a7d984d98a3.jpg"><img title="سامر أنور الشمالي" src="http://muhajeralsharq.files.wordpress.com/2010/07/d8b3d8a7d985d8b1-d8a3d986d988d8b1-d8a7d984d8b4d985d8a7d984d98a3.jpg?w=98&#038;h=111" alt="" width="98" height="111" /></a></p>
<p dir="rtl">بقلم : خليل الشيخة</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">سيرة ذاتية للجميع هي عنوان رواية الكاتب سامر الشمالي . وهي عبارة عن قصة طويلة أو رواية قصيرة (نوفيللا) لا تتجاوز صفحاتها على 120 من القطع الصغير. تقوم الفكرة على تناقل شكل من أشكال المعرفة، أو بالأحرى على فكرة التواصل عبر الأجيال دون تحديد معنى ثابت لهذا التواصل إلا من خلال تناقل السير الذاتية للشخصيات <span id="more-65"></span>. والسيرة الذاتية المتناقلة تبقى شكلاً رمزياً أو بروازاً تجري سياقاته ضمن  الفكرة المعمول عليها في النص.<img title="More..." src="http://muhajeralsharq.wordpress.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">الشخصيات الناقلة :</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> الشخصيات المتواجدة في الرواية هي أفراد ثانوية لا تتطور في بناء الحدث حسب الشكل الكلاسيكي للرواية بل هي تخدم ضمن سياق النقل لا أكثر. لأن النقل هو المُسير للأحداث . وهنا نقف أمام حبكة مقوّضة اصطلاحا. ونوع هذه الحبكة تكون غير مكترثة بتطور شخصية البطل من بداية ثم أزمة ثم حل ونهاية.  بل تكون على شكل أطر حاوية للمكان أو الزمان كما فعل نجيب محفوظ في روايته &#8221; زقاق المدق&#8221; أو روايته  &#8221; ميرمار&#8221; حيث استمرت البطولة فيهما للمكان .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تبدأ الرواية بشخصية قحطان بن العوسجي البدوي المترحل في الصحراء  مع قبيلته والذي يبدأ بتدوين سيرته على عُسب النخل. ومن المعروف لدينا أن الثقافة الصحراوية أو البدوية ، هي ثقافة شفوية غير كتابية. وهذا من أهم الأسباب التي اشتهر فيها العرب ما قبل الإسلام في الشعر للتعبير عن نوازع حياتهم الصحراوية. ويرجع ذلك  لسهولة حفظ شعر التفعيلة ومناقلته شفوياً.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نرى هنا مخالفة للثوابت التاريخية المعروفة عن المجتمع البدوي. وربما تتلخص هذه المخالفة في سؤال قحطان الذي يخرجه من عادات قبيلته : لماذا أعيش كسائر أبناء العشيرة؟ (ص-16). ويفترض أن الشخص ينتمي إلى العصر الجاهلي بالمصطلح الإسلامي وخاصة عندما ترد عليه والدته في مسألة الزواج من فتاة القبيلة: ستكون من نصيبك بإذن الرب. (ص-17) .</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الشخصية الأخرى هو غدير بن مرجان والذي يشير اسمه كما الاسم السابق على علاقته بالمكان. هنا يكون  البحر، حيث يجد البحّار ما كتبه البدوي ثم يضيف إليها سيرته الذاتية. وغدير قد يكون رافداً للنهر ويصب في النهاية في بوتقة البحر.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الثقافة التي تلي الصحراء والتنقل هي ثقافة النهر. والنهر هو ما يجعل الإنسان ثابت الصلة بالأرض، خلافاًً للبدوي الذي تكون صلته بالقبيلة والماشية. ثقافة النهر هي أول ثقافة بشرية حقيقية. هي التي ابتكرت أول أحرف الهجاء والتي أصبح من خلالها إمكانية تناقل المعلومة والمعرفة. وتأسس أيضاً من خلالها المجتمعات البشرية بكل تفرعاتها وتعقيداتها السياسية والاجتماعية  والفكرية. إذا، ثقافة الأرض والمُزارع هي الثقافة الأم لكل ما أنتجته البشرية في عصرنا الحاضر.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">الشخصية الثالثة هي شخصية (محمد عبد الرحمن) وهو ابن المدينة الذي يجد سيرة ذاتية لما قبله ثم يتممها بطريقته. وتأتي الصحفية مريم قنديل. تلك المرأة التي تصبح في عصرنا الراهن جزءاً من مجتمع متعدد الأهواء والنزعات. وتأخذ دورها الطبيعي في إضافة سيرتها على السير السابقة. ثم هناك سامي كريم المذيع الذي ينقل السير ويضيف إليها عبر موقع على الانترنت. ومن خلال الموقع يبدأ الأفراد إضافة سيرهم الذاتية على الموقع المُصَمّم . وينتقل الكاتب إلى فصل بعنوان (أكثر من اسم ) حيث يدلو كل بدلوه ليكمل السيرة الذاتية الذي بدأها البدوي.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">بطولة مُقَوّضَة : </span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">فكرة تقويض البطولة تنطلق من عدم إتباع الطريقة التقليدية للبطولة، حيث تبدأ هذه الطريقة الكلاسيكية ببطل تنمو شخصيته ضمن الزمان والمكان المحدد و تتواشج مع الرواية لتنمية شخصيته مع أحداثها  وسردها. أما هنا ، فأنت أمام  حدث واحد مستقل عن الشخصية ينمو بدونها ويصل إلى النهاية بذاته.  ويتطور ليس مع تطور الشخصيات ، بل مع عامل الزمن الكفيل بوصول المادة المعروضة . نحن هنا أمام شكل آخر لتطور أحداث الرواية وتعامل مع حبكة من نوع جديد.                                   </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وكما يأخذ أحياناً المكان حيزاً في السرد وفي البطولة تأخذ هنا الرواية مادة (السيرة الذاتية) كفعل تواصلي بين مختلف الأزمان والشخصيات. ويعبر عن كل فصل فيها عن طريقة سرد ذاتي ، أي استعمال ضمير الأنا في تقديم الحدث. وهذه ميزة امتاز بها كما أسلفنا نجيب محفوظ في رواية &#8220;ميرمار&#8221;. </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="text-decoration:underline;">خاتمة:</span></strong></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يحاول الكاتب أن يرسي تجربته المميزة في الرواية العربية، خاصة في تقنيات السرد وتغيير مضمون الحبكة التقليدية التي ألفتها الرواية العربية  منذ زمن.  وقد نلاحظ أن في هذه التجربة ما يميزها حتى بطريقة السرد في كل فصل من فصولها. فقد لجأ الكاتب في بدايتها إلى اللغة العربية التقليدية القديمة، ثم تغيرت في الفصول اللاحقة إلى لغة سهلة سلسة معاصرة.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> في الختام نرى أن الرواية قد طرقت باباً لم يطرقه أحد من قبل في طريقة البطولة المؤطرة في تناقل النص. وهذه الخاصة هي التي ميزتها عن الروايات الأخرى. </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">* . سيرة ذاتية للجميع- رواية &#8211; سامر أنور الشمالي –ط-1 2006 ، حمص</p>
<p dir="rtl">نشرت في كانون ثاني -12-2009- صحيفة العروبة &#8211; حمص</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/65/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/65/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=65&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/02/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://muhajeralsharq.files.wordpress.com/2010/07/d8b3d8a7d985d8b1-d8a3d986d988d8b1-d8a7d984d8b4d985d8a7d984d98a3.jpg?w=239" medium="image">
			<media:title type="html">سامر أنور الشمالي</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://muhajeralsharq.wordpress.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" medium="image">
			<media:title type="html">More...</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>قراءة في مجموعة وفاء خرما &#8220;واو في نيويورك</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 06:02:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=60</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة وفاء خرما مجموعتها القصصية(واو في نيويورك). وهي المجموعة الثالثة لها. وبعد قراءة المجموعة استطعت أن أقسمها الى قسمين. القسم الأول ينتمي الى اللامكان والاخر ينتمي إلى المكان الا وهو (نيويورك). رغم أنه تجمع كلا القسمين هموما وأفكارا ونشاطات وهواجس مشتركة . - واو الدلالات واللادلالات: تنطلق الكاتبة من تشكيل شخصية القصص على [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=60&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم خليل الشيخة</p>
<p><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/c20n41.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-61" title="C20N4[1]" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/c20n41.jpg?w=106&#038;h=149" alt="" width="106" height="149" /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وفاء خرما مجموعتها القصصية(واو في نيويورك). وهي المجموعة الثالثة لها. وبعد قراءة المجموعة استطعت أن أقسمها الى قسمين. القسم الأول ينتمي الى اللامكان والاخر ينتمي إلى المكان الا وهو (نيويورك). رغم أنه تجمع كلا القسمين هموما وأفكارا ونشاطات وهواجس مشتركة .<span id="more-60"></span><br />
- واو الدلالات واللادلالات:<br />
تنطلق الكاتبة من تشكيل شخصية القصص على شكل رمزي دون اسم واضح وهو مجرد حرف (واو). ومن خلال السياقات في النصوص نرى أن واو قد تكون تحت مسميات كثيرة لاحصر لها. فقد تكون (وفاء) وهذا اسم علم. وقد تكون تحت مسميات ومفردات مثل(وحش، وردة،وحل) حيث ورد مثل هذه المفردات كعناوين ضمن سياق النص. ويتكرر الحرف ذاته في مفردات أخرى تحتويه ويكاد يأخذ حيزا هاما في النصوص منل (تابوت،كوابيس، شرور، قرود، دودة، هروب، نوم) وكل تلك الكلمات يجمعها في الواقع حيز واحد هو الحلم؛ فبعد النوم يأتي الحلم ومن ثم تأتي الكوابيس وتظهر فيه التوابيت والشرور الانسانية والقرود. هذه النشاطات تتطلب هروبا وفي هذا الهروب قد تلتقي واو في نهاية المطاف بالفاجعة أو بورود جورية. هنا تمتزج هذه المفردات بطريقة سحرية لتعطي دلالات قريبة إلى عالم الوهم والحلم والخيال (الفنتازيا). وتلتقي كل مجاميع هذه المفاهيم في عالم سرمدي غير قابل للفناء. وبذلك تتقاطع الموجودات الاسطورية عند مفترق واحد الا وهو المتاعب البشرية الباحثة عن أمن وحب وخلاص.<br />
تأتي هنا واو اللادلالات لتنفي كل هذه الافتراضات والمفردات كي ترتكز بشكل مغلق وذاتي في مدارات القاصة وتأويلاتها التي تشبه صندوقا مغلقا لاأحد يعرف مابه.<br />
- واو الشبحية ومعاناتها :<br />
واو هي شخصية اسطورية، وهمية، خيالية. كانت تحيا بيننا واختفت عنا، ولكن ظهرت بأشكال مختلفة على طريقة الشبح لتقول لنا ماكانت تعانيه في حياتها قبل أن يتم التحول. ومن ثم نرى أن هذه الكائنة تنتمي إلى عالم أحلام مليء بالكوابيس حيث تميل للعيش في المقابر والتوابيت وهي إضافة لذلك تفضل العيش في الجو المرعب بالنسبة لنا نحن الاحياء . وهذا جزء من عامل هروب للكائن الذي لم يستطع أن يتواصل مع محيطه الانساني الحي ولذلك يلجأ الى عالم الاموات لأن فيه نوع من اللاأذى والأمان كما ورد ذلك في كثير من القصص مثل(الآثار): اعتكفت واو في غرفة ، اغلقت بابها ونوافذها) أو قصة (القاصة) التي تفضل العيش مع الموتى لأنهم يقدرون فنها وأعمالها(أحست واو للمرة الأولى بطعم الحياة اللذيذة).<br />
ومن خلال النصوص نرى أن واو تعاني من مشكلة مع محيطها خاصة الزوج الذي يتحول إلى قرد حيث تهرب منه إلى رجل آخر لكنها تفاجأ أن الاخر يتحول إلى قرد أيضا.فتقرر أن تتزوج قردا حقيقيا كما ورد في قصة ( زواج). ويتكرر هذا الهاجس في النصوص لما فيه من خيانات في الزواج أو في علاقة صداقة (الصديق): لكنها فوجئت بعد أيام برسالة منه ، فضت غلافها مندهشة فإذ بها تنطوي على فاتورة أتعابه.<br />
ولكثرة معاناة واو من التواصل مع الناس أخذت تتصور بأتهم كائنات غير آدمية كما ورد في قصة ( الثدي الذي يشبه كرة ارضية): كان الطبيب مثل حية الكوبرة والممرضة تشبه ضفدعة ورجل مثل دودة.<br />
اللغة والعبارات :<br />
من خلال القص والسرد أثبتت الكاتبة مقدرة هائلة في التركيز على سياق النصوص اللغوية دون اضطراب مابين فواصل الأحداث. وعملت على الفكرة بطريقة خاطفة حفيفة. وقد اثبتت أيضا من خلال بعض العبارات على سعة الخيال اللغوي الرقيق كما ورد في قصة (الآثار) وهي تصف العودة إلى طفولتها : تعلقت بحبل جرس الكنيسة وشدته فسمعت دقاته البعيدة تدعو طفولتها للانطلاق إلى الباحة كعصفور .<br />
تشكلات المكان في النص :<br />
لعب المكان دورا حاسما في القصص رغم أنه بدا وكأنه غير صلب وغير واقعي. بمعنى أن القصص افتقدت إلى أرضية المكان للإنطلاق، لكن هذا لم ينف تموضع سمات لمكان ضبابي غير مرئي . ونرى أن الضبابية للمكان أتت بهذا الشكل لسبب قرابة الامكنة التي تعيش واو فيها . فقد عاشت في القبور وفضلت هذه الاماكن وعاشت في التوابيت والمقابر وتحت الأرض . فهو مكان مفضل للاشباح ، كما بدأت قصة (رغبة أخيرة): أعلنت واو من مكبر الصوت في المقبرة) وفي قصة (الوردة): قال حارس المقبرة ل(واو) وايضا قصة التابوت : الطريق إلى بيت (واو) مزروعة بالتوابيت والجثث القابعة فيها .<br />
ويتغير المكان في قصص ( نيويورك) ليصبح مكانا يمكن الاحاطة به جغرافيا. فهنا تصبح واو في مدينة معروفة تذكر أماكن ومسميات موجودة، مثل ماكدونالد وستار بكس وغيره. وهنا ينفصل تقريبا القسم الأول من القصص عن هذا القسم بالتركيز على شكلية المكان جغرافيا ومناطقيا.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">عالم اللامعقول في القصص :<br />
ينتمي عالم وفاء الخيالي إلى عالم اللامعقول بحيث نرى شخصياتها المفضلة تتحول وبدون أي دهشة من إنسان إلى دودة صغيرة تنغرس في الأرض (دودة). أو تتحول إلى حبة اسطوانية ملونة(الحبة) أو إلى كتاب ضخم تتطاير أوراقه الممزقة(طباعة).<br />
كل هذا يحصل في عالم خرافي ضبابي يتغلب عليه نمطية الخيال والأحلام. ولفهم هذا العالم البخاري المتطاير ، علينا أن نستعيد ذاكرتنا الطفولية في أفلام الكرتون. فهناك الموت غير جائز والاشياء تتكلم مثل الوردة ومثل الشجرة والحجارة. أو علينا أن نتذكر أحلاما أو كوابيس مررنا بها وكيف كنا نرى أنفسنا أمواتا أو نرجع إلى الحياة بعد الموت. كل هذه التخيلات واردة في قصص الكاتبة. فهذا العالم الذي يبدو للوهلة الأولى غير مفهوم هو عالم نمر به يوميا في احلامنا الليلية وتخيلاتنا اللاواعية .<br />
- جثث الرعب أم توابيت الكآبة :<br />
من خلال القصص نرى أن هناك تركيز على المقابر والتوابيت والجثث والمشانق والموتى والهياكل العظمية في النصوص بشكل يحيا فيه القارئ جوا أشبه إلى الرعب من عالم لايحب الاقتراب منه مثل (كان القناع لوحا حجريا &#8211; الوردة) أو (تعمل واو المنشار والأزميل في عظام بشرية-العظام) . إضافة إلى هذا الجو المرعب نرى شكلا آخر من المازوخية تتسم به تلك الشخصية الرمزية (واو) كما في قصة (وحش) : لتخفيف واو أثقالها حنطت جسدها وبقرت بطنها وانتزعت سائر أحشائها، اقتلعت عينيها .<br />
أو في قصة (المرأة النيلية) : رأت في عجب مبالغ أن يدها اليسرى ترتفع لتلطم نصف وجهها الأيسر. وإضافة إلى كل ماذكر نرى تلك السلوكيات لشخصية واو تتخذ من إلام الذات طريقة للخلاص . حتى أن هذا الشعور بعدم الانتماء إلى العالم المحيط يتجلى بمفردة الانغراس كما وردت عدة مرات في قصص مختلفة ص25 وص27 لتأكيد على محاولة اللإنتماء إلى المحيط سواء في التراب او الحجر او الاسفلت . فهذا هو جزء من فقدان الالتصاق ومحاولة واهية للتاكيد عليه من خلال التثبت في الأرض.<br />
ونظرة شاملة لحالات الرعب والخوف والمقابر، نظن في أول الأمر أن الهدف هو خلق حالة من الزعر والهلع للمتلقي كما يفعل رواد أدب الرعب من أمثال (ستيفن كينغ) لكن نرى أن الكاتبة لاتهدف إلى وضع القارئ بجو مرعب بقدر ماأرادت أن توصل رسالة ذهنية خالصة أرادت منها أن تضع يدها على سلوكيات ظننا نحن الأحياء بأنها عادية لكن اخلاقيا هي في غاية القباحة والرداءة.<br />
في نهاية هذا المطاف ، نجد أن مجموعة (واو في نيويورك) هي قصص مليئة بالسحرية والجاذبية، فهي تخلق مزاجا فريدا عند المتلقي لايستطع أن ينساه، ولذلك كان اسلوب الكاتبة عبارة عن تدشين لهذه التجربة الزاخرة بالمفارقات الخيالية وعالم شاسع من اللامعقول. ولذلك نرجو للقاصة وفاء مزيدا من الأعمال والنحاح في تجربتها.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/60/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/60/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=60&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/c20n41.jpg?w=197" medium="image">
			<media:title type="html">C20N4[1]</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الموت والحزن في مجموعة سائر قاسم</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 05:45:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=56</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة مجموعة المسافر القصصية هي الأولى لسائر قاسم وهي تجربة هامة في عالم القصة. وهي في مجملها تتمحور حول مواضيع عامة في شكلها أي تبحث في افكار مثل الموت والحياة والبطولة والفضيلة والشرور أما في مضمونها فهي تعطي لأفكار مثل الموت جوهرا يكون فيه الموت مهربا، او بديلا وحيدا لتلك الشخصيات القصصة.  وحتى [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=56&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color:#0000ff;">بقلم خليل الشيخة</span></p>
<p><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b3d8a7d8a6d8b1-d8acd987d8a7d8af-d982d8a7d8b3d985.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-57" title="سائر جهاد قاسم" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b3d8a7d8a6d8b1-d8acd987d8a7d8af-d982d8a7d8b3d985.jpg?w=468" alt=""   /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">مجموعة المسافر القصصية هي الأولى لسائر قاسم وهي تجربة هامة في عالم القصة. وهي في مجملها تتمحور حول مواضيع عامة في شكلها أي تبحث في افكار مثل الموت والحياة والبطولة والفضيلة والشرور أما في مضمونها فهي تعطي لأفكار مثل الموت جوهرا يكون فيه الموت مهربا، او بديلا وحيدا لتلك الشخصيات القصصة.  وحتى فهم تلك الأطر لابد من مناقشة تلك الافكار.<span id="more-56"></span><br />
الموت والاحباط:<br />
يتشكل في هذه المجموعة هاجس يتردد في كثير من القصص الا وهو الموت. حيث يفرض ظله في نهايات كثيرة . وهنا يجب علينا التفريق في كون الموت سنة طبيعية تخضع له الكائنات ومن مفهوم الموت كونه مطلب او نتيجة لواقع مؤلم. ونرى غالبا مايسبق النهايات المرة الاحباط حيث تتمركز كل الخيوط حول رفض الواقع بطريقة سلبية على شكل رغبات مخفية الا وهو الانتحار. واذا عرفنا أن القصة بحد ذاتها عبارة عن تفاعل مابين البيئة والكاتب وهي انعكاس لرؤية ما، فانها تشكل المزاج العام للكاتب وتصبح مزيجا لهذا التفاعل أكان ذلك سلبيا ام ايجابيا.<br />
وماان تبدأ بقراءة المجموعة حتى تطالعك تلك الجمل القصيرة ذات الأفعال الحركية والتي تعطي جوا من التوتر للنص وللقارئ مثل(يفتح النافذة، يرفع، يحدق، ينظر، يوقظ) كل هذه الافعال المتتالية والمتواصلة تخلق مدى صارخا للحدث.<br />
والموت يكاد أن يكون القاسم المشترك بين شخصيات القصص. فهو يشكل نوعا من الخيارات ذات الاتجاه الاحادي. وهو بحد ذاته حلا سريعا لمشكلة ما للخروج من ازمة وجودية. وحتى أنه يشكل في بعض القصص رغبة على شكل انتحار كما ورد في قصة (البرقية) جملة تعبر عن فحوى هذه الرغبة ( ثمة رجل اشترى مدية ..بحث عن مكان خال من البشر..رفع مديته وهوى بها نحو احشائه.<br />
وبالطبع الموت هو نتيجة حتمية لاحباط مؤكد لواقع مقدور. ولذلك كان على الكاتب تدوين جمله لتخدم سياق القصص ذات الطابع الحزين البائس ولاترى تلك الشخصيات قيمة عالية في أن تحيا كما ورد في قصة (البرقية) حيث يقول ( خذني أيها الهارب الى بلاد لاحزن فيها). ويلف هذا الاحباط شخصيات القصص ويدفعها الى غربة عن ذاتها ومحيطها كما ورد في قصة (كوخ على رصيف البحر) حيث يقول البطل (لقد علمتني الغربة في الوطن سهولة الغربة خارجه).<br />
يبحث الكاتب عن احلام صغيرة في بعض قصصه لكن لايجدها. وبذلك يتعدى البحث عن تلك الاحلام عند الاحياء فيذهب الى الأموات لتحقيق احلامهم. تلك الاحلام تتجسد في قصة (غرق الاحلام الصغيرة) حيث نرى بوضوح تكرار كلمة حلم واحلام بشكل يمتزج البؤس والشقاء بحب الارض في جملة (نقترب من القرية حتى نرى البؤس والفقر ونبتعد عنها فتبدو وكأنها جنة عدن).<br />
وصف الطبيعة والشخصيات :<br />
تتميز القصص بوصف الطبيعة والبيئة للحدث. احيانا اتى هذا الوصف مكملا واحيانا اخرى اتى متقدما على الحدث. ويبدو ان الكاتب مغرم في وصف الغيوم والشمس والسهول والجدران كما ورد في قصة (الشاغر) حيث كان الوصف جميلا (امتدت غيمة كأنها كف آدمي تشير بسبابتها اليه). وهنا تتآمر قوى الطبيعة مع جميع الاطر كي تخدم النص والحدث. ورغم هذا الهوام في الطبيعة لكن كان الجمال احيانا مشروطا كما ورد في قصة (عازف الكمان) عندما سأل احد ما البطل عن جمال الطبيعة فأجاب :الطبيعة جميلة لكن ينقصها الحرية.<br />
وأتى في مكان اخر وصف للشمس ( فيما الشمس تسحب خيوطها كأنها شباك صيد من البحر).<br />
وفي مجال الشخصيات فقد اتى الوصف في سياق الحدث ليخدم النص وان تجاوز هذا الوصف الحدث وسرده. وربما اراد الكاتب أن يبرز الحالة النفسية الداخلية للبطل قبل مسألة السرد . ومثال ذلك في قصة (البرقية) حيث بدأ بوصف حالة البطل قبل البدء في القصة وكانت الجملة الأولى متقدمة على اعتياد سرد المقدمات (في التماعات الفضاء ، انشطر القلب .. وفي جذوة الروح ).<br />
وتميزت الشخصيات في الغالب بطابع الانغلاق على ذاتها. كما ورد في قصة (القبعة الصفراء) في وصفه للرسام وحالته النفسية. وهنا يجب الاشارة الى أن تلك القصة تحمل قيمة اجتماعية لاشك فيها خاصة عندما تميز بين المال كوسيلة والفن كغرض روحي.<br />
الخاتمة:<br />
بشكل اجمالي حملت القصص قيما روحية واجتماعية سامية ففي القصة الأولى نرى غرض المسافر تحسين معيشة اهله. ولذلك عمل الكاتب حول بعض هذه القيم بطريقة واضحة واسقاطات جلية. وتميزت القصص ببساطة الفكرة والحدث بحيث لايحتاج القارئ الى جهد كبير لاستخلاص الهيئة العامة لأفكار القصص.<br />
وفي النهاية ، تطالعنا هذه المجموعة &#8211; لسائر قاسم &#8211; الى تجربة قصصية ناجحة وقد ارست لنفسها معالم اسلوب مميز في عالم<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:right;">سائر قاسم من حمص &#8211; تشرت هذه المقالة في صحيفة العروبة<span id="_marker"> </span></p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/56/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/56/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=56&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b3d8a7d8a6d8b1-d8acd987d8a7d8af-d982d8a7d8b3d985.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">سائر جهاد قاسم</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مجموعة نخلة بدر القصصية</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 05:40:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=52</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة نخلة بدر مجموعتة القصصية وهو غني عن التعريف في المهجر العربي وخاصة بمجلة بانوروما عربية. تتألف تلك المجموعة من أربعة قصص طويلة وثلاثة قصيرة . أول قصة هي (ليلى) . وليلى هذه امرأة لاتعرف السعادة الحقيقية ، فهي تنشأ يتيمة وتتزوج الا أنها لم تسعد مع زوجها، وعندما فارقها بقيت مع ابنها [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=52&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم خليل الشيخة</p>
<p style="text-align:justify;"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d986d8aed984d8a9-d8a8d8afd8b1.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-53" title="نخلة بدر" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d986d8aed984d8a9-d8a8d8afd8b1.jpg?w=113&#038;h=128" alt="" width="113" height="128" /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">نخلة بدر مجموعتة القصصية وهو غني عن التعريف في المهجر العربي وخاصة بمجلة بانوروما عربية. تتألف تلك المجموعة من أربعة قصص طويلة وثلاثة قصيرة .<span id="more-52"></span><br />
أول قصة هي (ليلى) . وليلى هذه امرأة لاتعرف السعادة الحقيقية ، فهي تنشأ يتيمة وتتزوج الا أنها لم تسعد مع زوجها، وعندما فارقها بقيت مع ابنها وأبت أن تتزوج ثم رهنت حياتها لأبنها . فهي صورة عن المرأة العربية التي تضحي في سبيل الزوج أو الأبن وبعد أن تعيش لحظات سعادتها في مراقبة أبنها وهو ينمو ويشب ويكبر ثم يتزوج ، يموت في حادث .<br />
وفي تلك النهايات المحزنة يأتي الزوج الغائب بعد فقراق نادما على مافعل. الا أن الكاتب لايعطي تفسيرا لماذا هجر الزوج كل هذه الفترة واخيرا رجع دون اعطاء مبررات مقنعة. وتقرر مرة اخرى زوجة الأبن أن لاتتزوج كما فعلت الأم في أول القصة . هذه القصة تخالف كثيرا من العادة السائدة في التعامل مع عنصر استمرارية الحياة. أي بمعنى أن هذه الخلية الزوجية ستتوقف في حال مات كل من الزوجين دون وارث يضمن استمرارية هذه الحياة الانسانية.<br />
القصة الثانية هي بعنوان (الليلة الأخيرة) وهي تقع في دات الاطار حيث يمثل ابراهيم وهو بطل القصة الجانب الشرير في الحياة حيث تقع في مداره ضحايا من النساء وينتهي الأمر به الى القتل والانتقام من احدى الفتيات التي تكون ابنة لأحد ضحاياه . هنا ينال الرجل جزاءه لهذه النفس الشريرة التي تسعى الى الاستحواذ على كل ماهناك في محيطها كجزء من طبيعتها وسلوكها المحرك. وهذا السلوك يكرس انانية وتضخيم للذات لاحدود له. العقاب هنا كان على يد فتاة ولم تكن على مسلمات القدر. فهنا ترى أن الاخلاقيات ترسمها الشخوص أكثر مايرسمها القدر . يريد المؤلف أن يقول أن الشر لابد له من القصاص في حياة الدنيا. وهي طريقة من الانتقام مجبولة في جملة الحياة المعقدة عند الانسان .<br />
وفي قصة (الأبن الضال ) يساهم الجميع في الانحلال، فالزوج يترك البيت مهملا والزوجة ايضا والأبن يصبح لصا. فكل عضو في العائلة يساهم في الضلال. فالعائلة كلها ضالة. وهنا لانرى احيانا السبب الرئيسي في الزوج الذي ربما حكمت الأقدار عليه أن يبحث عن لقمة عيشه بل في الزوجة التي ترى في ذلك فرصة لتنحل وراء القمار وترك الأولاد دون رعاية فالاعوجاج هو في الزوجة وليست في اي عضو اخر في الاسرة، لأنها هي المدرسة الاولى التي يشب بها الطفل. فالكاتب هنا يسقط ايضا جمل اخلاقية في نهاية القصة بطريقة الاعتراف بالذنب عما فعله الزوج من السفر وعما فعلته الزوجة بالاهمال حيث يقول الأب هنا : كنا نحن وراء كل هذا . هذه جملة فيها النتيجة المرغوبة للكاتب بأن الاعتراف بالذنب فضيلة وهو الجانب (الخير) في الحياة.<br />
وقصة (الله ياولدي) تقع في ذات الاطار الذي يوحي بأن الانسان قاصر امام القدر. فهو ضعيف، فهذا الزوج يقع في حادث سيارة ويفقد نظره وتلجأ زوجته الى توجيه عدة اسئلة الى الله تكمن في هذه الاسئلة عتاب تتكرر فيه علامات الرضى والاعتراف بالضعف أمام القضاء والقدر، فهذه الاسئلة ليست تمرد لأمر الله ولاتحمل أي شجب لما حدث لزوجها ، لكنها تسأل الا تنغمس أكثر في مزيد من الالام. وبذلك نرى أن الله يستجيب لها حين زعق المولود أمام الأب الأعمى فيصرخ قائلا : الله ياولدي اني اراك.<br />
وقصة (عواصف التقاليد) يعالج فيها الكاتب جانب من قضية تعارف بين شاب وفتاة ثم تقف العادات والتقاليد حائلا امامهما .ثم يقررا أن يأخذا المبادرة لنفسهما دون تدخل الأهل.<br />
القصص بشكل عام تتميز بالسرد دون اللجوء الى التفاصيل والغوص في الزمن المشارك. هنا يكاد الزمن أن يتلاشى مثل عدم دكر الطقس او تفاصيل تطور الشخصية من خلال احتدام الصراع فيما بينها وبين البيئة المحيطة. وربما اكتفى الكاتب بذلك من باب عدم اضافة الحشو للقصص لأنها هنا ربما لاتخدم الحدث أو الشخصية. فقد ذكرني هذا الأسلوب بقصص المنفلوطي وهذه مواضيع تصلح أن تعالج في التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية لأنها مادة غنية بالأطر الاعتيادية والبسيطة.<br />
في نهاية هذه السطوروالعجالة، لايسعني الا أن أعلن أني تمتعت بقراءة قصص استاذنا نخلة بدر لأننا استعدنا على اسلوبه البسيط في طرحه والغني في مادته من خلال مجلة( بانوراما عربية) واخيرا ، اتمنى للكاتب أن يتابع كتاباته القصصية لأنها تحمل جاذبية ادبية راقية.</p>
<p dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p dir="rtl">نشرت هذه المقالة في مجلة بانوروما عربية-كاليفورنيا-2004 </p>
<p dir="rtl"> </p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/52/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/52/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=52&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d986d8aed984d8a9-d8a8d8afd8b1.jpg?w=222" medium="image">
			<media:title type="html">نخلة بدر</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>عمارة يعقوبيان للاسواني</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 05:32:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=47</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة منذ أن نشر علاء الأسواني روايته الشهيرة “عمارة يعقوبيان” والساحة الأدبية تردد صداها. فقد بيع أكثر من 250 ألف نسخة ثم تحولت إلى فيلم ومسلسل تلفزيوني يعرض على الفضائيات العربية. وهذا يدل على عمق التأثير الذي أحدثته الرواية من إشارة بشكل جريء إلى بؤر تكاد تكون معتمة وإلى دلالات مكانية وزمانية تهيكلت [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=47&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b9d984d8a7d8a1-d8a7d984d8a7d8b3d988d8a7d986d98a.png"><img class="alignnone size-medium wp-image-50" title="علاء الاسواني" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b9d984d8a7d8a1-d8a7d984d8a7d8b3d988d8a7d986d98a.png?w=94&#038;h=108" alt="" width="94" height="108" /></a></p>
<p>بقلم خليل الشيخة</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">منذ أن نشر علاء الأسواني روايته الشهيرة “عمارة يعقوبيان” والساحة الأدبية تردد صداها. فقد بيع أكثر من 250 ألف نسخة ثم تحولت إلى فيلم ومسلسل تلفزيوني يعرض على الفضائيات العربية. وهذا يدل على عمق التأثير الذي أحدثته الرواية من إشارة بشكل جريء إلى بؤر تكاد تكون معتمة وإلى دلالات مكانية وزمانية تهيكلت خلال التاريخ المصري المعاصر. والراوي يحاول من خلال مواقف شخصياته أو الحوار الدائر بينها أن يدل عن حالة سائدة بين بعض الشرائح التي أفرزتها المراحل المتلاحقة في القرن العشرين.<span id="more-47"></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:medium;">‏</span>اختزالات مكانية :‏</p>
<p style="text-align:justify;">تحاول الرواية اختزال مصر كوطن في عمارة يعقوبيان والتي مثلت كل شرائح المجتمع المصري من خلال الطبقة الفقيرة المسحوقة أو الطبقة الغنية ، حيث تفرق بين الفئة التي انتفخت حديثا أو التي أهملت ما بعد الثورة وظلت فاعلة اجتماعيا رغم الخسارة التي منيت بها على الصعيد السياسي. فهذا المكان الصغير الموجود في العاصمة يضم فئات المجتمع المصري بكل تشعباته . فالعمارة تحمل رمزا أكثر مما تحمل واقعا رغم وجودها على شارع سليمان باشا. وهنا يبدو الاختزال رمزيا خاصة إذا ما استحال على المرء اختزال الأماكن كلها في عمارة أو شوارع مصر في شارع واحد. العمارة تحمل أكثر من رسالة يحاول الأسواني تمريرها من السرد الروائي.‏</p>
<p style="text-align:justify;">اختزالات زمانية :‏</p>
<p style="text-align:justify;">يركز الأسواني على تاريخ مصر الحديث والمعاصر حيث يبدأ هذا التاريخ بإنشاء عمارة يعقوبيان عام 1934 بواسطة المليونير الأرمني جاكوب وحتى عصرنا الحالي . وبهذا الحصر يتعرض إلى جملة من الأحداث والمتغيرات التي ساهمت في بلورة واقع مصر اليوم. فهو ينطلق من مكان وزمان ذو دلالة ليأخذ بيد القارئ ويدله على الورم وأسبابه.‏</p>
<p style="text-align:justify;">شخصيات وأحداث :‏</p>
<p style="text-align:justify;">تبدأ الرواية بالحدث الأول مع نزول زكي الدسوقي من شقته إلى مكتب الهندسة في العمارة الواقع في شارع سليمان باشا . فزكي هو وريث طبقة إقطاعية سياسية بائدة حيث كان رد فعلها على التهميش السياسي والاجتماعي هو ظهور اليأس من العودة إلى المراتب الماضية ومن ثم وقوعها في هاوية اللذة والشراب الذي أدى بهذه الشخصية أي الدسوقي إلى سلوك افقده وقاره وحتى صدامه مع شقيقته التي انعزلت وسقطت تحت نير الاكتئاب أيضا. ومن ثم طرده أمام الجيران من الشقة ومحاولة طرده من المكتب.‏</p>
<p style="text-align:justify;">شخصية الدسوقي تختتم الرواية وهي سعيدة بما حققته من سعادة ونجاح باهر في مجال الحب الذي حصلت عليه من الفتاة الفقيرة بثينة السيد والتي كانت تسكن على سطح العمارة. هي شكل رمزي من اتحاد هذا الصنف من البشر مع الطبقة الفقيرة بعد أن عانت واقعاً جديداً رسمته لها شريحة من هذه الطبقة. بثينة هي فقيرة تبحث عن لقمة عيشها لإطعام إخوتها رغم تعرضها للابتزاز وهنا تكمن رؤية الكاتب حول الفقر المدقع والأخلاق والشرف بشكل يرسم ملامح كل ذلك في العلاقة التي قبلتها بثينة مع طلال صاحب المتجر أو مع الدسوقي لاحقا. ومن خلال علاقتها مع طه نرى أن المثاليات التي يعظ بها لا تنفع مع بثينة لأنها في النهاية يجب عليها إطعام أخوتها الجائعين. ويبرز طه الشاذلي من خلال علاقة الحب التي تربطه ببثينه فهو يبني لنفسه عدة أحلام لم يتحقق منها شيء. فحلمه بأن يصبح ضابط في الشرطة ، كان يكبر عندما كان يخدم اسر البناية ويمسح الدرج ، وكان يكبر إلى جانبه زواجه من بثينة. وتبدأ هذه الأحلام بالتحطم الواحد تلوى الأخر على صخرة واقع فاسد ترسمه المحسوبيات والتراتبية الاجتماعية. خاصة عندما عرف الضابط الممتحن أن مهنة والده بواب. ثم تنحرف عنه بثينة لما طرأ على شخصيته وسلوكه من تغير إذ أصبح شغله الشاغل بعد دخوله السجن الثأر لنفسه من ضابط الشرطة.‏</p>
<p style="text-align:justify;">تلعب شخصية طه الشاذلي محورا مهما في سرد الرواية فهو شخصية بسيطة فقيرة تحلم بمستقبل مشرق صحي ثم تتحول لظروف الواقع المنحط إلى شخصية عصابية إرهابية متطرفة. هذا التطرف تغذى على فساد منظومة الحياة العليلة. شخصية طه عبارة عن ناقوس يؤرجحه الأسواني لنسمع دقاته الحذرة ويقول لنا أن الفقر والفساد ينتج الإرهاب والتطرف. وأن التعامل مع الناس بتعال وإلغائهم بهذه الطريقة يولد الحقد ومن ثم الثأر والفوضى.‏</p>
<p style="text-align:justify;">هذا الواقع أنتج أيضا شخصية كمال الفولي . الرجل الانتهازي الذي “ انضم إلى كافة تنظيمات السلطة بالترتيب ففي العهد الناصري كتب عن التحول الاشتراكي وعند التحول إلى الرأسمالية صار أشد أنصار الخصخصة والاقتصاد الحر (ص-114) “ . هو يمثل أيضا الشخصية الفهلوية ومثقف السلطة الذي يزوّر الانتخابات للذي يدفع أكثر. رسمه الأسواني بنظراته النافذة ومنظره البذيء السوقي. الفولي احتك مع شخصية أخرى استوفت سردا مطولا هي الحاج عزام . وعزام أتى من الحضيض. من مهنة ماسح أحذية إلى أكبر تاجر في شارع سليمان باشا. أصبح مليونيراً بعد تجارته بالمخدرات وهو رجل غير مثقف، فظ تقتله الشهوة التي أدت به إلى زواجه من سعاد جابر الشابة الجذابة وهو الرجل المترهل. حيث ينتهي الزواج إلى مأساة بالنسبة إلى سعاد التي تحاول أن تحمل من الحاج عزام. وهنا يتعاون الفولي مع الحاج كي يقدمه للانتخابات مقابل مبلغ مالي كبير حيث يقول الفولي عبارته الهامة ليطمئن شريكه الحاج ويختصر آراءه بالناس والشعب ( ص-120) : “الناس الساذجة فاهمين إننا نزور الانتخابات. لأننا دارسين نفسية الشعب المصري كويس..المصريين ربنا خلقهم في ظل حكومة&#8230;لا يمكن لأي مصري أن يخالف الحكومة. . هناك شعوب طبعها تثور وتتمرد إنما المصري طول عمره يطاطي لأجل يأكل عيش. الكلام ده مكتوب بالتاريخ. الشعب المصري أسهل شعب ينحكم في الدنيا “ . الشراكة لا تتوقف على السياسة بل تنتقل إلى التجارة، حيث يقاسم الفولي الحاج عزام على تجارة السيارات. لكن الأسواني يورد جملة بالغة الأهمية يريد أن يقول من خلالها الكثير خاصة عندما حان وقت توقيع العقد بين الحاج عزام والممثل الياباني عن الشركة. ورد هذا على صفحة 278 برسم بالغ الذكاء:“ الحاج عزام بقامته الضخمة ووجهه السوقي ونظراته المراوغة وبجواره يجلس رئيس شركة تاسو بقامته اليابانية الضئيلة ونظراته المستقيمة ووجهه المهذب الجاد ، وكأن المفارقة بين مظهر الرجلين تلخص المسافة الشاسعة بين ما يحدث في مصر وما يحدث في اليابان “ .‏</p>
<p style="text-align:justify;">وتأتي شخصية حاتم رشيد الصحفي صاحب الأصول البرجوازية العريقة الذي يتعرض لاغتصاب ومن ثم يتغير سلوكه حيال الجنس الأخر. هذا السلوك الذي يدفعه في مجتمع محافظ إلى الموت عن طريق الشاب الصعيدي عبد ربه. وكأن الأسواني يريد أن يطرح بجرأة شخصية لم تكن مرغوبة وتسبب اشمئزاز القارئ العربي لما تحمله من شذوذ وآثام.‏</p>
<p style="text-align:justify;">وربما عملت شخصية أبسخرون خادم الدسوقي وأخوه ملاك كخلفية مكملة للرواية. لعبت في سير الأحداث وفي تكامل الصورة وفي اختزال المجتمع المصري بطبقاته وفئاته وطوائفه. فابسخرون الضعيف البسيط يحمل أيضا أحلاما ومهمات أهمها إعانة أسرته وأولاده وشقيقه . ويحاول الأسواني رسم صورة هامة من خلال وضع أبسخرون الأوراق المالية وراء صورة السيدة مريم العذراء . هذه النقود التي اقتنصت من خلال التوفير الطويل السري من معلمه الدسوقي . هي طريقة مبسطة للغش وطريقة أخرى للفهلوية الاجتماعية السائدة. ‏</p>
<p style="text-align:justify;">الخاتمة :‏</p>
<p style="text-align:justify;">الرواية تختم بحفل زواج الدسوقي من بثينة ، هنا يتساءل المرء لماذا ينجح مثل هذا الزواج بين الكهل زكي ويفشل مع كهل آخر الحاج عزام. السبب هو كما يريد أن يخبرنا الأسواني بأنه الحب الذي آلف بين الأولين والنزوة والشهوة والمصلحة التي جمعت بين الاثنين الآخرين. إعجاب بثينة بالدسوقي يذكر إعجاب الغجرية في رواية (احدب نوتردام) بضابط الشرطة. هي طريقة للشعور بالأمن المعنوي والمادي.‏</p>
<p style="text-align:justify;">تجلت رائعة علاء الأسواني بأنها تطرق عددا كبيراً من الأبواب وعلى عدة أصعدة ولا تخلو من جرأة سياسية واجتماعية إذ تطرح مشاكل مازالت عالقة. وربما عبرت بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الأحداث والشخصيات عن النظرة الليبرالية التي أرادها الكاتب، هذا إذا عرفنا بأنه عضو في حركة كفاية اللبرالية، وبذلك تم توظيف أفكاره من خلال روايته الرائعة والتي تؤرخ لمرحلة هامة في تاريخ مصر.</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/47/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/47/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=47&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b9d984d8a7d8a1-d8a7d984d8a7d8b3d988d8a7d986d98a.png?w=257" medium="image">
			<media:title type="html">علاء الاسواني</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>أكرم إبراهيم في مجموعة شبكة العنكبوت</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 05:16:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=38</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة   تتألف المجموعة من ست قصص قصيرة أطولها هي قصة الخوف التي احتوت على عدة فصول. وربما اتت هذه المجموعة مخالفة للعادة المتبعة وهي بأن تسمى المجموعة حسب قصة مختارة من ضمن المجموعة. وقد اتى العنوان ليعبر عن المضمون الكلي للمجموعة ، حيث ورد الأسم في قصة الخوف صفحة 26 على [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=38&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.google.com/imgres?imgurl=http://greennature.com/gallery/spider-pictures/giant-house-spider.jpg&amp;imgrefurl=http://greennature.com/gallery/spider-pictures/callobius_spider.html&amp;h=350&amp;w=350&amp;sz=20&amp;tbnid=JDbWuBPxGa750M:&amp;tbnh=120&amp;tbnw=120&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%2583%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25AA&amp;hl=en&amp;usg=__DM3dGqLa9CVL1OPet-zkRsxCC-U=&amp;sa=X&amp;ei=3AJVTOq5FcGC8ga_wKzXCw&amp;ved=0CBsQ9QEwAQ"></a></p>
<p style="text-align:right;">بقلم : خليل الشيخة</p>
<p> </p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b4d8a8d983d8a9-d8a7d984d8b9d986d983d8a8d988d8aa.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-143" title="شبكة العنكبوت" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b4d8a8d983d8a9-d8a7d984d8b9d986d983d8a8d988d8aa.jpg?w=107&#038;h=150" alt="" width="107" height="150" /></a></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تتألف المجموعة من ست قصص قصيرة أطولها هي قصة الخوف التي احتوت على عدة فصول. وربما اتت هذه المجموعة مخالفة للعادة المتبعة وهي بأن تسمى المجموعة حسب قصة مختارة من ضمن المجموعة. وقد اتى العنوان ليعبر عن المضمون الكلي للمجموعة ، حيث ورد الأسم في قصة الخوف صفحة 26 على لسان البطل بأن الأشياء تتجلى له كأنها شبكة عنكبوت هائلة .<span id="more-38"></span><br />
الواقعية والرمزية:<br />
ينطلق الكاتب من أرضية واقعية للحدث ومن ثم يبدأ بتحويل الصورة الى رؤية ينمزج فيها الرمزي بالذاتي. هذا الذاتي هو الحقيقة التي يشير اليها الكاتب دون أن يقولها. واتذكر قول الأديب غالب هلسا حين قال: أن الأدب الحقيقي هو الذي يعبر عن الحقيقة التي وراء الواقع ووراء المظاهر. وفي إعادة اكتشاف الواقع والوجه الحقيقي للعالم من حولنا. فالقصة أو الأدب بشكل عام أداة معرفية لإختيار الأشياء . ولذلك أتت الجمل واضحة المعالم مباشرة لاتحتاج لتأويل وخاصة في قصة الخوف عندما يقول البطل: لقد بدأنا نتحرج من التعبير عن قيمنا ومشاعرنا في حين&#8230;&#8230;الخ. أو قصة ( المراهق ممطوطا) حيث يبدأ القصة بقوله: عند فم الدرج كان صديقي واقفا وبيده قلم وورقة. في هذه العبارات انساقت القصص حيث أتت بعض الاسقاطات الرمزية لا لتكون العامل المهم في هذا العمل بل مكملا. وقد لفت نظري في هذا السياق موضوع مقارنة دلت على دقة ملاحظة الكاتب وهي عندما اجرى تلك المفارقة بين الكلب الذي تمسكه من لقمته كما يقول والحمار الذي يرفض الا أن يكون حرا، والكلب لايكمن أن يترك صاحبه فهو يرجع الى البيت في كل مرة يفلت فيها، وعلى العكس فإن الحمار من المستحيل أن يرجع الى البيت او يكون سعيدا بعمله (صفحة18)<br />
الشخصيات والبيئة :<br />
انتقى الكاتب شخصيات من الواقع ومن خبراته الشخصية فأتت مرآة لشخصيته سواء الواعية منها أو اللاوعية. فقد تميزت بعض هذه الشخصيات بحدة المزاج والعصبية كما ورد في القصة الأولى(الخوف) عندما حاول أحد الضيوف أن يتكلم وأن يخفف من توتر الجو ، نرى أن البطل اسقط كل غضبة المكبوت عليه. ففي صفحة 31 يقول: كانت يدي قد اطبقت على عنقه وضغطت الى أسفل بقوة في حين كان يحاول التملص دون جدوى ويصرخ لاتجادل بيدك. وأحيانا اخرى أتت الشخصية عادية مراقبة لمجريات الأشياء دون أن تنغمس بالجو المتوتر وهذا ماوصفه في قصة (نزيف) عندما يكون الصراخ ولعب الشدة بين الشباب هو الشيء الوحيد الذي تتنفس منه مكبوتات اللاوعي عندهم، نرى البطل يفضل أن يراقب . وهذا ماورد في صفحة 100 حيث يقول: أنا لم أكن من الولهين بالصراخ، كنت أريد من اللعب صرف تفكيري الى أمور اخرى.<br />
أما عن البيئة فكانت مكملة للشخصيات والحدث ولم تأخد حيزا اضافيا في القصص. بل اتى الوصف مختصرا يخدم الحدث بشكل مباشر.<br />
هواجس في الترميم اخلاقي:<br />
أتي هاجس الكاتب الأكبر وهو بمثابة عامل مشترك بين القصص جميعا الا وهو الفساد الاداري. أو الفساد الاجتماعي. فمنذ القصة الأولى (الخوف) : قريب لي، كان في الدرك الأسفل من الفقر، قبل أن يتوظف. ويتكرر المشهد في قصة(المراهق ممطوطا). وغيرها. ويحمل الكاتب هذا الهاجس ويدخل فيه كل مناحي الحياة . فهو يرى أن كل شيء يتلون بهذا السلوك في الحياة المعاشة. وهو في هذا الخطاب يمد يده الى كل جوانب الحياة ليعطينا صورة جديدة لم نرها من قبل. او رأيناها ولم نعها. وهنا بقف الكاتب ليخذ دوره الطبيعي في وضع اصبعه على الخلل في حياتنا. وعلى ماتخرب من سلوكنا الذي من المفترض أن يكون نزيها. هو يقدم لنا صورة عن أحوالنا ، نحن نسيناها أو حاولنا أن ننساها . وبالتالي هو لايأخذ صفة الواعظ ، بل الانسان العادي الذي داست على انسانيته طاحونة الانانيات ودولاب حب الذات دون الإهتمام بالاخرين وآدميتهم.<br />
الخاتمة:<br />
يحفر الكاتب اساسا قويا في عالم القصة ذات تجربة مميزة قوية الحضور. يشق طريقه مثل قطار يعرف هدفه دون ضياع. وهكذا أتت قصصه باسلوب رشيق مميز وبنية مسلحة بالمعرفة والفطنة العفوية. الا أنه كما اعتقد انساق وراء الافكار دون أن يلبسها (بكسرالباء) ثوب الحدث القصصي وربما اتى ذلك من منطلق نشاط ذهني خالص دون السير في الخطوط الفنية لبعض المواقف طبعا. فقد اتى الحدث على شكل خطابي أو تقريري واضح خاصة في الصفحة(40-42) ومن صفحة 126-130). قد لايكون هذا الاسلوب سلبيا ، بل هو صفة مميزة للكاتب لأننا خبرنا اسلوبا خطابيا مباشرا لأدباء كثر منهم القاص الفلسطيني غسان كنفاني. ولذلك قد لايكون هذا السرد خللا بل ميزة قوية يتفرد فيها كاتبنا القاص أكرم إبراهيم</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">تشرت في الثقافة الاسبوعية الصادرة من دمشق</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> </p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/38/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/38/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=38&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8b4d8a8d983d8a9-d8a7d984d8b9d986d983d8a8d988d8aa.jpg?w=107" medium="image">
			<media:title type="html">شبكة العنكبوت</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>قراءة في مجموعة الصافرات للقاص أنور رجا</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b5-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b5-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 05:00:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=33</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة . وصلني مؤخرا من الأستاذ أنور رجا، رئيس تحرير مجلة (إلى الأمام-دمشق) مجموعته القصصية بعنوان (الصافرات). قرأتها وتمتعت بقصصها الهادفة والتي لا يمكن لشخص أن يقرأها دون أن يترك في نفسه أثرا أو انطباعا طويل الأمد.  فقد تميزت بالحس الصادق الجياش. ففي كل قصة يتجلى الحس الأدبي الرفيع والخيال الواسع الذي يزيدها [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=33&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size:medium;"><span style="font-size:medium;">بقلم : خليل الشيخة</span></span></p>
<p><span style="font-size:medium;"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8a7d986d988d8b1-d8b1d8acd8a7.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-166" title="انور رجا" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8a7d986d988d8b1-d8b1d8acd8a7.jpg?w=118&#038;h=150" alt="" width="118" height="150" /></a></span></p>
<p><span style="font-size:medium;">.</span></p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">وصلني مؤخرا من الأستاذ أنور رجا، رئيس تحرير مجلة (إلى الأمام-دمشق) مجموعته القصصية بعنوان (الصافرات). قرأتها وتمتعت بقصصها الهادفة والتي لا يمكن لشخص أن يقرأها دون أن يترك في نفسه أثرا أو انطباعا طويل الأمد.  فقد تميزت بالحس الصادق الجياش. ففي كل قصة يتجلى الحس الأدبي الرفيع والخيال الواسع الذي يزيدها متعة.<span id="more-33"></span><br />
لم يلجأ المؤلف إلى لغة منمقة ليخدع القارئ، بل كانت اللغة مناسبة للحدث. فالكاتب ليس ترجمة لواقع محسوس فقط، بل هو عامل فعال في بنائه. وكما قال غوركي بأن على الإنسان أن يدحض الكذب الأنيق الملوّن والمستعد دوما أن يلهي الناس بكلماته الأنيقة، وعلى هذا الأساس فان الأديب معلم ومنظر لواقع قد لا يكون له وجود حاضرا. أليست رواية الأم تصور غوركي للمستقبل والحث عليه. فالابتعاد عن الأحداث المنمقة والتصوير المصطنع يفقد قيمة العمل الأدبي محتواه. وهكذا أتت مجموعة أنور رجا بأبعاد زمنية متباينة يرتبط الماضي في الحاضر بل كانت نتاجا منطقيا له. وقد تبحث عن مستقبل كشكل منطقي للحاضر فلا تجد إلا خيوطا سوداء معتمة ورؤية الإنسان المنكسر في غدٍ مظلم .<br />
تكثر الرموز في المجموعة التي تدور حول وقائع حاضرة ومعاصرة تواجه الإنسان العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص. كتب المؤلف عن معاناة أبطاله من قوى طاغية تضغط على شخوصه حتى الهلاك. ففي قصة (برج الحمل) تخرج الأبقار من فنجان القهوة وجنود يرتدون ثيابا لا تليق بهم. والبطل يحلم بحضن أمه الدافئ وهو يصغي لكلام لا يسمعه بل يندلق الفنجان من فوق شفته وتزكم أنفه رائحة الدم والكاز بحيث انساح السواد فوق جسده واشتعل. أليس السواد هو تصور للحزن والحداد، ويكرر اللون الأسود مرة أخرى في القصة الثانية (انكسار الصنوبر) عندما يقول كانت أسلحتنا التي أودعناها رحم الأرض بانتظار أيام أكثر اسودادا، تنشج جنازتنا. فعندما تودع السلاح في بطن الأرض، يكون الخوف من عدو أو لأنها ليست الساعة لحمل هذا السلاح. ففي بطن الأرض أمن ومن ثم قد يشهر هذا السلاح إذا حان الوقت. وهنا نرى بصيص أمل لهذا الانكسار. أوقد يكون نهاية أبدية لأن الدفن في الأرض يعني الموت. ففي هذه القصة يفصح الكاتب عن خيال أدبي فياض وهو يصور الحدث: وعلى حافة الليل تكسّرت هيبة الصمت، فغدت المواقع مثل محطة تنتظر قطار الليل الأخير.. وكانت المدينة تغط في جراحها وتبدو كأنها مشفى استنزفه المرض.<br />
وفي مواقع أخرى يثور الكاتب على الطبيعة البشرية الضعيفة التي لم تمنحه أجنحة للطيران كما في قصة (يوم لأبن الزيات)، فيقول &#8221; تطاولت قامته نحو الشمس وصرخ بوجهه غراب أسود، لماذا لا تنبت الأجنحة في جسدي&#8221;. ونرى هنا ترديده لكلمة السواد في الغراب، وبذلك يجمع مابين الغراب كفأل سيء والخراب والسواد، وهذا يزيد على اللوحة قتامه. يحاول الصراخ في لج بحر من الصمت. الصراخ واضح ، فمن أمي عطا التي تطلب أن تفتح الأبواب لأبنها عطا! كل هذه الرموز عبارة عن صافرات إنذار لوضع يخشى منه الكاتب. ويعبر عنه باللغز حينا والرمز حينا آخر. وهذا ما ميز الكاتب ضمن كتاب فلسطينيين من جيل الستينات والذين حملوا ذات الهموم .<br />
وفي قصة العكاوي يغوص في صورة أدبية رقيقة وعنيفة في الوقت نفسه..&#8221; اغتسل الليل بشعاع الفجر وأضاءت تراتيل الصبح روح النهار.. عكا الآن تلهث في رأس العكاوي وأبو محسن أصبح طيفا أضاع الطلقة الخمسين، وفي قلبه هدير بحر. وهكذا تأتي الصورة لتخدم الفكرة والحدث في القصة.<br />
بشكل عام كانت المجموعة صرخة من الكاتب أو صافرة لما يراه معوجا، وخاصة عندما يغير النهر مجراه كما ورد في بعض قصصه. ولما كان من الصعب دراسة جميع قصص المجموعة كل على حدا. فقد اكتفينا بهذا القدر. فقد برهن الكاتب في كل سطر وجملة بأنه شاعر وقاص حيث غاصت مخيلته في الصور الشعرية الجميلة المعبرة</p>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/33/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/33/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=33&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/08/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b5-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/08/d8a7d986d988d8b1-d8b1d8acd8a7.jpg?w=118" medium="image">
			<media:title type="html">انور رجا</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>عبد الرحمن منيف ملك الرواية العربية</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/07/27/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/07/27/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Jul 2010 03:41:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نقد في القصة والرواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=25</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : خليل الشيخة في الصدر الفاغر ألقى بالجمر المتأجج استلقيت في الصحراء جثة وصوت الله أوحى إلي تمرد أيها النبي، تمعن وأصغ وكن إرادتي وألهب قلوب الناس بالكلمة بوشيكين يحكى أن رجلا دخل على الخليفة العباسي هارون الرشيد وطلب منه أن يعرض أمامه فنونه التي ابتكر. فاستجاب الخليفة. وشرع الرجل في وضع عدته المؤلفة [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=25&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><span style="font-size:medium;">بقلم : خليل الشيخة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size:medium;"><a href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/07/d8b9d8a8d8af_d8a7d984d8b1d8add985d986_d985d986d98ad981.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-26" title="عبد_الرحمن_منيف" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/07/d8b9d8a8d8af_d8a7d984d8b1d8add985d986_d985d986d98ad981.jpg?w=468" alt=""   /></a></span></p>
<div dir="rtl">
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">في الصدر الفاغر ألقى بالجمر المتأجج<br />
استلقيت في الصحراء جثة وصوت الله أوحى إلي<br />
تمرد أيها النبي، تمعن وأصغ وكن إرادتي<br />
وألهب قلوب الناس بالكلمة<br />
بوشيكين</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl">يحكى أن رجلا دخل على الخليفة العباسي هارون الرشيد وطلب منه أن يعرض أمامه فنونه التي ابتكر. فاستجاب الخليفة. وشرع الرجل في وضع عدته المؤلفة من الإبر الطويلة. ثم صوب إلى جدار أمامه وأخذ يرمي بالإبر على منطقة في الحائط فارتسم من خلال الإبر المرمية دائرة دقيقة أعجب لها كل من في القصر. وعند الذهاب أمر الرشيد له بخمسمائة جلده وخمس مائة درهم. فسأل الرجل مستغربا حكم الجلد الجائر. فأجابه الخليفة بأن الدراهم من أجل فنك الرفيع المبدع، ولكن الجلد فهو لأنك أضعت وقتك في فنٍ لا يفيد الناس. والآن لو عرضوا على الخليفة عملا أدبيا لقال نفس العبارة.<span id="more-25"></span><br />
يكمن وزن الكلمة بما تخدمه من هدفٍ وأمانة بالنسبة للكاتب وتأتي أهميتها من خبرة الأديب ومعاناته ضمن الضواغط الاجتماعية. وتبقى هذه الكلمة أثراً يخلّد الأديب ويغدو سيرة للأجيال في مختلف الأزمنة والأصقاع. وكم من رواية خلّدت كاتبها أو أخرجته من حدودية المكان إلى العالم الرحب تنطق بلغات الشعوب طرا. فكم عاشت معنا رواية (الجريمة والعقاب) أو الحرب والسلام أو البؤساء . الأديب كالطبيب النفسي يرى في الذات البشرية ما يعجز عنه الآخرين. يرى ضعفها وقوتها، سعادتها وانكسارها. يعيّن أمراضها لكن القليل من يضع الوصفة الناجعة. الأديب يشير إلى الخطأ والمعوج، يجعله أكثر استواءً وألفة. يترك لنا حرية أن نقضي على عيوبنا أو نستسلم فتقضي علينا. مهمة الأديب تفوق التسلية والمتعة لتكون غاية رفيعة تقدم تشخيصات قد تساعد الآخرين إلى الوصول للحلول المبتغاة.<br />
هذا ما فعله عبد الرحمن منيف في أعماله الروائية حيث يشير إلى كوامن الضعف والمرض، يشير دون اللجوء إلى اللف والدوران. يرينا الحقيقة مهما بلغت البشاعة فيها والنفور. عارية كما هي. ربما يريدنا أن نصطدم بحقائق غابت عنا أو تغيبت.<br />
ففي روايته الملحمية (مدن الملح) والتي تتألف من (2444) صفحة يدوّن فيها فترة تاريخية في حياتنا كعرب. ففترة النفط كانت هامة وأتت مسلسلة بعناوين مختلفة لتخترق دقائق الأمور بعبقرية فائقة. يصدمنا في أحداثها ثم نتوقف لنسأل، هل فعلا فعل النفط فينا ما يقول. هل دمر فينا الطيبة والأصالة أم يبالغ. قد نحاول نسيان كل ما قراناه، لكن الأحداث والمأساة لاتتركنا. تنطبع على أقحاف رؤوسنا بذات القوة التي يقدم أعماله فيها. لانستطيع نسيان الدكتور (الحكيم) المحملجي وزوجته، ولابامكاننا نسيان المرأة العجوز التي عاشت في منطقة حران مع ابنيها وماتت نتيجة عدم فهمها للظروف الجديدة وعدم تكيفها. موتها كان سبب انعدام فهم المتغيرات الطارئة في المنطقة. الرواية تذكر الكثيرين برائعة ماركيز (مائة عام من العزلة) في بروز المدينة واندثارها، فهي تجمع تاريخا حافلا من الصراعات والمنازعات حول السلطة والتعطش عليها. تضع الإنسان على حقيقته الوضعية. قال أحد النقاد معلقا على العمل : إن عبد الرحمن منيف يقدم نموذجا جديدا للبطولة الروائية المضادة. للبطولة التاريخية . إنها بطولة اللابطولة. إنها البطولة الروائية التي ترى كل معانيها وقيمها وسموها في الحياة. فهي بطولة العصر العربي الراهن الفاقد لكل بطولة. إنها بطولة الانحدار والانحطاط.<br />
وبعد أن ترجمت الرواية إلى الانكليزية قال فيها ديفيد غلمور في صحيفة نيويورك تايمز : مايريد مؤلف الرواية أن يقول هو أنه لايوجد على الإطلاق إمكانية للحلول الوسط. بيد أن هذه المسائل طرحت من قبل إلا أنها في عصرنا الراهن أضحت ملحة وخطيرة.<br />
وفي لقاء أجرته إحدى المجلات حول الرواية وجهت سؤالا للكاتب: هل تريد أن تقول أن المدن التي ازدهرت على النفط مصيرها إلى التلاشي مع غيابه(أي النفط) . فأجاب : &#8220;المدن كما هو معروف نتاج حضاري، وثمة عناصر عديدة لابد من توفرها لنشأة المدن واستمرارها. معظم المدن نشأت على ضفاف الأنهار وفي السهول الخصبة وعلى طرق التجارة، وهذا أدى إلى تراكم مستمر ولّد قيما وأفكارا وطرائق في التعامل مع الطبيعة. فالعمارة التي نشأت في ظروف مناخية حارة اتسمت بسمات المناخ سواء لجهة المواد الأولية أو طريقة البناء. فمن المعروف أن مدن مثل حلب ودمشق والموصل صادفها نكبات كثيرة إلا أنها صمدت لأن عناصرها الأساسية للاستمرار متوفرة. لكن مايو جد في الخليج هو ناطحات سحاب من الزجاج والحديد في حرارة تصل إلى 50 درجة . ما الذي يحدث لتلك المدن لوا نقطع التيار الكهربائي.. أنها ستتحول إلى أفران تحرق ساكنيها، وما مصير تلك المدن عندما تنعدم فرص العمل فيها، لابد أنها ستهجر. ماحدث من الممكن أن نسميه طفرة أو فورة لأنه لم يكن نتاج تغلب الإنسان على الطبيعة &#8220;.<br />
وفي رواية أخرى (الآن..هنا أو شرق أوسط مرة أخرى) يستهلها بمقولة عن سفيان الثوري&#8221; إذا رأيتم شرطيا نائما عن الصلاة فلا توقظوه لها فانه يقوم يؤذي الناس. ويستعمل الشرطي هذا كرمز ليدل على التسلط والظلم في وقتنا الحاضر. الرواية كلها عبارة عن سيرة سجين سياسي يتنقل من سجن إلى آخر. ذكرني هذا العمل برواية دوستوفسكي (بيت الموتى) بالتطرق إلى وضع المساجين والوصف المرهف لدقائق البيئة المحيطة. هذا الوضع لايفرق كثيرا عن حالة الغابة وقانونها، في قسوتها وبطشها. يخبرنا فقط ويترك لنا أن نتألم، أو نتعاطف أو نستنكر الحالة التي فرضت علينا كشعب أو أمة. وربما كان تعليق الناقد والكاتب سعد الله ونوس شامل ودقيق إذ يكتب: &#8221; أن رواية عبد الرحمن منيف تمزق الصمت، تعلن الفضيحة. هذه الأوطان والسجون فضيحة. وهذا التاريخ الشرق أوسطي معتقل يستنقع من الفضيحة. ورغم أن الرواية تلاحق هذه الفضيحة بتنوعاتها الفطرية وتعدد مستوياتها فإنها تتعمد إن تظل قولا ناقصا، قولا لايكتمل إلا إذا أضاف القاري موقفا أو فعلا&#8221;.<br />
يعتمد عبد الرحمن منيف على الحدث كمحور للصراع القصصي، ثم يبدأ يدخل بتفاصيل العمل متروّيا إلى جوف الأحداث الصغيرة والوصف الرائع للمكان والحالة النفسية المسيطرة خلال التنقلات الروائية. فهو لايكتب من أجل التسلية والمتعة بل لغاية أنه يريد أن يشاركنا في مشاعره وأفكاره المستقاة من خبرته الطويلة في مجال الأدب.</p>
<p style="text-align:justify;" dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
</div>
<br />Filed under: <a href='http://khalilchikha.wordpress.com/category/%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/'>نقد في القصة والرواية</a>  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/25/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=25&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2010/07/27/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2010/07/d8b9d8a8d8af_d8a7d984d8b1d8add985d986_d985d986d98ad981.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">عبد_الرحمن_منيف</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>اختطاف البصر</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/04/05/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/04/05/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 06:31:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجموعة الكلاب - قصص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=17</guid>
		<description><![CDATA[بقلم خليل الشيخة   وقفت نفيسةُ في المحكمة كالطرشاء في الزفَّة. جالت أنظارها تتفحص أرجاء القاعة، فلم تجد ما يثير اهتمامها سوى القاضي الذي جلس بوقار يقرأ أوراقاً أمامه. وعلى الجهة الثانية وقف رجل في خريف عمره تعتمر رأسه عمامة، وقد تدلت من وجهه لحية رمادية غير منسقة. حاولت نفيسة ألاَّ تنظر للرجل طوال وقوفها.  [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=17&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<address><span style="font-size:15pt;"><span style="color:#0000ff;">بقلم خليل الشيخة</span></span></address>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"> </p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>وقفت نفيسةُ في المحكمة كالطرشاء في الزفَّة. جالت أنظارها تتفحص أرجاء القاعة، فلم تجد ما يثير اهتمامها سوى القاضي الذي جلس بوقار يقرأ أوراقاً أمامه. وعلى الجهة الثانية وقف رجل في خريف عمره تعتمر رأسه عمامة، وقد تدلت من وجهه لحية رمادية غير منسقة. حاولت نفيسة ألاَّ تنظر للرجل طوال وقوفها.<span id="more-17"></span> </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>دقَّ القاضي بمطرقته مرة واحدة مؤكّداً ابتداء الجلسة. ألقى نظرة على الرجل ثم الأوراق وسأله بوضوح:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>اسمك بالكامل ومهنتك؟ </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>أجاب الرجل بنبرة منكسرة:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>سعدو درويش المنج</span>ِّد، ومهنتي أعمال حرة.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>ما نوع الأعمال الحرة؟</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>يا سيادة القاضي، عملي هو في وفاق الناس.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أوضح، ماذا تعني في وفاق الناس.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أعني يا سيدي، أني أوفق بين القلوب وأحل مشاكل الناس وأضع الطمأنينة في النفوس.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:15pt;">خرجت نفيسة عن صمتها، فصرخت:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:15pt;">- لا، هذا الرجل يكذب، إنه.. قاطعها القاضي:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أنا لم أسألك بعد، التزمي الصمت حتى يحين دورك</span>.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span> </span>ثم استدار إلى الرجل: نعم، قلت إنك تصلح بين الناس. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>نعم يا سيدي</span>.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>لكن هذه المرأة تد</span>َّعي أنك تمارس الشعوذة كمهنة وتدَّعي أيضاً بأنك اختطفت بصرها، هل هذا صحيح؟</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>عذرا</span>ً يا سيدي، مَن أنا حتى أختطف أبصار الناس، فالله وحده الذي يأخذ البصر.. ثم إنَّ مَن وُهب بصيرة الفؤاد ليس بحاجة إلى البصر.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أجب على مقدار السؤال.. لا تخرج عن الموضوع.. هل صح</span>يح أم خطأ؟</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>لا يا سيادة القاضي هذه المرأة بدون عقل، كيف باستطاعتي أن..</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>قاطعه القاضي مشيراً إلى نفيسة:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أخبرينا القصة. </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>تلفتت نفيسة حولها باستغراب ثم سألت:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>هل السؤال لي يا حضرة القاضي!</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>نعم لك.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>القصة وما فيها أن هذا الرجل يرسل إخوانه من الجن ليضربوني في النهار ويحاولون خنقي في الليل عندما أهجع للنوم.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>ما هي مصلحته في ذلك؟</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>مصلحته تبدأ عندما اختلفت</span>ُ مع جارتي حول مقدم مهر ابنتي، تريدها مجاناً لابنها، ساعتها أقسمَتْ أن تُسَوِّدَ عيشتي وتجعلني أركع تحت رجليها.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>ا</span>دخلي في الموضوع.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>بعدها، وظ</span>َّفَت هذا <span style="font-family:Times New Roman;">–</span>مشيرة للرجل- الإبليسَ، ومن يومها شرع يكتب لي الفأل السيِّئ وتحوَّلت حياتي إلى قبر مظلم.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أنت</span>ِ أتيت إلى هنا لتخبريني أن هذا الرجل يكتب لك الفأل السيئ!</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>لا يا حضرة القاضي، أتيت</span>ُ لأنه خطف معظم بصري، منذ أن اختلفت مع جارتي وبصري يتضاءل، فليس في وسعي ضم الخيط في الإبرة.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>أنتما تضيعان وقت المحكمة بهذه التفاهات.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>التفت إلى الرجل وسأل بحنق:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>سألتك من قبل عن نوع العمل فلم تجب حتى الآن..</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>يا حضرة القا.. قاطعه القاضي:</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>قلت لك أجب بوضوح وإلا</span>َّ وضعتك في الحبس.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>مهنتي منج</span>ِّم..</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>تعني مشعوذ.. منافق.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>كما تريدون يا سيادة القاضي، أنا مشعوذ.. لكنكم لا تؤمنون بهذه الخزعبلات يا سيدي.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>القانون يمنع ممارسة الشعوذة وابتزاز أموال الناس بهذه الطريقة غير </span>المشروعة.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>أنا لم أبتز أموال أحد، وليس هناك قضية واحدة ضدي تثبت أني أبتز الآخرين.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>اصمت، لقد اعترفت بأنك مشعوذ وهذا دليل لتجريمك. </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:15pt;">نقر القاضي بمطرقته على المنصة مرتين ثم استطرد بوقار:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>قررت المحكمة أن تحكم على سعدو المنجد بالسجن ستة شهور لمزاولته مهنة الشعوذة وابتزاز أموال الآخرين بطرق غير مشروعة.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:15pt;">وبينما كان الشرطي يسوق الرجل إلى السجن، تعالت صيحاته المبحوحة وهو ينظر إلى القاضي:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>هذا ظلم، كيف تصدقون العجوز الشمطاء</span>. واستدار إليها وقال متحدِّياً غاضباً:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:15pt;">- سأحرمك من نظرك يا أم نصف لسان.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>لم تنس نفيسة الموضوع، بل طافت المدينة في البحث عن شيخٍ صالحٍ يطرد عنها نفر الجن الذي يلاحقها ويعيد بصرها كما كان. أرشدها البعض أن تطرق باب الشيخ (أبو عمشه) فهو رجل تقيٌّ يكتب الأحجية ويحضِّر الغائب. في الجلسة الأولى أقعدها على كرسي بلا مسند وجعل يمر بسيف لامع على ظهرها وهو يتلو آياتٍ لم تفهم منها شيئاً. كانت ترتجف طوال الجلسة. وفي النهاية وضع السيف بعيداً ورجع إليها بكسل وتمهل، ثم انتفض بغتة كالملسوع وردَّد بضع مرات:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>يا عباد الله.. اخرجوا بسلام.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>ودخل غرفة مجاورة مصطحباً معه حجاباً، وحدَّثها بصوت خفيض:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>هذا الحجاب كلام الله، ضعيه في جيدك.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>خرجت نفيسة وقد ارتدت نفسها حلَّة من الأمل. ومضت أسابيع لم تشعر بأي تحسُّن، واستمرت تطرق أبواب البصَّارات والمنجِّمين والمشايخ. وأخيراً نصحتها صديقةٌ بأن تعتذر للجارة وتوافق على زواج ابنتها بالمهر الهزيل. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>وبعد تفكير طويل رضخت نفيسة للأمر وتمَّ الوفاق مع الجارة التي كانت العدوة اللدودة من قبل. فسألت نفيسة الجارة بعتاب:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>لماذا ذهبت إلى الإبليس سعدو المنجد وخر</span>َّبت بصري هكذا؟</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span>فردَّت الجارة وقد امتلكتها الدهشة:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>أنا لم أذهب إلى خليل الجن سعدو لكن شكوت</span>ُ أمري إلى الله.</span></p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/khalilchikha.wordpress.com/17/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/khalilchikha.wordpress.com/17/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/17/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/17/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=17&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/04/05/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>سوق الحرامية</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/04/05/%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/04/05/%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 06:04:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجموعة الكلاب - قصص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=16</guid>
		<description><![CDATA[تركَ البضائعَ المعروضة في السوق بفوضوية، واتجه إلى قفصٍ صُنع من الخيزران. وراح يتأمل الطائر الملون بداخله ذا الرأس البرتقالي والجناحين الصفراويين والعنق الأخضر. راق له المخلوق الدقيق، فراح يخطو إلى الوراء مضيقاً عينيه ليلتقط نظرة صافية مركَّزة. ثم تقدَّم وهو يميل برأسه لتكون الرؤية أكثر وضوحاً. إلاَّ أنه سمع صوت عجوز حازم، واضحاً يطغى [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=16&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>تركَ البضائعَ المعروضة في السوق بفوضوية، واتجه إلى قفصٍ صُنع من الخيزران. وراح يتأمل الطائر الملون بداخله ذا الرأس البرتقالي والجناحين الصفراويين والعنق الأخضر. راق له المخلوق الدقيق، فراح يخطو إلى الوراء مضيقاً عينيه ليلتقط نظرة صافية مركَّزة. ثم تقدَّم وهو يميل برأسه لتكون الرؤية أكثر وضوحاً. إلاَّ أنه سمع صوت عجوز حازم، واضحاً يطغى على حلبة السوق:<span id="more-16"></span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>ألف ليرة.. بلبل هندي. </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>انتصب بقامته وهو يرنو إلى مصدر الصوت، فاستغرب كيف يأتي الصوت قويّاً من عجوز شارفت على أبواب الموت. وشدَّهُ جمال البلبل الخيالي فأخذ يعوج مرة أخرى ويشبع جوعه الروحي المتكاثر إلى الطير الحبيس. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>يجتمع السوق في كل يوم خميس وجمعة. يأتي الناس من كل حدب وصوب، خليطاً من الباعة والشارين. وربما تتكوَّن معظم المبيعات من المسروقات بعد أن تتموَّه بالطلي بلون يضلِّل صاحبها. ولذلك كثرت الدراجات وأثاثات البيوت وبضائع لا تخطر على بال. وقد يتعرف البعض على بضائعه المسروقة، فينشب شجار حاد يقوم فيه السوق ولا يقعد. في الشتاء تغمر المياه معظم السوق فيتحول إلى مستنقع يأهل بجميع أنواع الجراثيم والبعوض والحشرات. وفي الربيع تخف المياه فتنبت الحشائش القصيرة على الأطراف. وما إن يحلُّ الصيف حتى يفتح السوق ذراعيه لجميع فئات الناس من لصوص وتجار أغنام ومهربين، ثم يقوم كل بائع بتنظيف مساحة ثلاث أمتار من الحجارة والحصى وتنكات الصفيح كان قد ألقاها الصبية في الشتاء لغاية اللهو. وتعود معالم الدرب ترتسم بخطوات الوافدين على طول الساحة. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>يلجأ البعض إلى تبليل خرق بالماء ووضعها على رؤوسهم في النهارات الحارة بغية تخفيف حرِّ الشمس. على حين ينصب الأكثر حظاً مظلاتٍ مؤلفةً من أغطية الأسرَّة يثبتوها على عوارضَ خشبيةٍ غالباً ما تكون معوجة. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>في ساعات الظهيرة ينقلب سلوك الباعة إلى خمول وإهمال، فمنهم من يتساهل في البيع لأن الحر قد امتص معظم قوته ومنهم من لا يناقش ولا يردُّ حين لا يعجبه شكل الزبون أو قد يستغل البعض ساعات الحر وقلة الشارين فينقلب على قفاه ويغرق في قيلولة الظهيرة. ومن فترة لأخرى تداهم الشرطة السوق للبحث عن لصٍّ أو مهرِّب فتتطاير البصطات وتتبعثر الحاجات ويعلن السوق عن جنونه فيعم الساحة غباراً كثيفاً يستقر فيما بعد على وجوه الذين لم يهربوا وغالبا ما يكونون من كبار السن. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>لم يغب (إبراهيم طافش) عن المجيء إلى السوق فقد أتى المرة الماضية مصطحباً معه بغلاً باعه بخسارة لكبره في السن. كان السوق مكتظاً أكثر من ذي قبل، فشعر بضيق في صدره وهو يتنفس الهواء المخلوط برائحة الدواب وعفونة البضائع. ومرَّ رجل يجرُّ وراءه ثلاثة رؤوس من الغنم سببت حوافرها غباراً وصل لوجه إبراهيم مما جعله يهز يده منْزعجاً. وارتبك الطائر وجعل يتطاير في القفص، مما أتاح له أن يسأل العجوز:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>وكيف عرفتِ أنه هندي؟ </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>ترددت العجوز بالجواب ثم وضعت يدها على صدرها وقالت بصورة رثائية:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>الله يشهد على كلامي، فإني اشتريته لابني الوحيد من رجل أتى به من الهند، هو تاجر شاي وبلابل. </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:15pt;">فقاطعها وهو يمد إصبعه من خلال القفص يداعب البلبل:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>قلت إنه تاجر شاي وبلابل.. سبحان الخالق.. يد</span>ٌ صنعت فأبدعت.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>توقف رجل يصطحب طفلته قرب القفص وبعد أن ألقى نظرة سريعة حاول متابعة المسير. رفضت الطفلة الانصياع للأمر مفضِّلة النظر إلى الطائر ومعلنة عن رفضها بالبكاء. شاهد إبراهيم من خلال الصغيرة الباكية النحيلة وثيابها الرثة طفلته، فقال مواسياً الرجل:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>اتركها تتفر</span>َّج.. الفرجة بالمجان يا رجل.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span> </span>تابع إبراهيم مشواره بالسوق فتوقف عند رجل يرتدي ثياباً ريفية يضع أمامه سلة سمك، فألقى نظرة فضول إليها، واندفعت الرائحة قوية إلى أنفه فتخيل أنه يجلس أمام سفرة مليئة بالسمك المقلي، وهكذا فقد سرت نشوة بداخله وامتلأ فمه من اللعاب. وفي سيره شاهد بائع فطائر، ففعلت تلك الحلوى معه ذات الشيء الذي فعله السمك. فسأل بصوت غير حماسي:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>-كم سعر الفطيرة يا أخ؟</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>خمس ليرات. </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span> </span>تردد قبل أن يمد يده إلى جيبه ويشتري واحدة. وبعد أن أجرى حسابات ذهنية سريعة قرر أن يمضي دون أن يتلذذ بفطيرة واحدة. وظلت فكرة واحدة تدور في رأسه وهي أن يرجع إلى الطائر. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>توقف يروزه بتأنٍّ، أعماه جمال البلبل فأعطى فكرة شرائه جدية بالغة، فالنقود التي في جيبه هي مصروف أسبوع لعائلته. وما إن تعمق في هذه الرغبة حتى وجد نفسه مستسلماً تماماً. ولم يدر إلاَّ ويده تسلِّم النقود إلى البائعة الواجمة.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>حمل القفص إلى مستوى نظره ومشى بخطى وئيدة، فهذه اللحظات تعدُّ من أنقى أوقات حياته الطافحة بكبت رغباته التي في مجملها تتمحور في شح النقود لديه. وما إن وجد صخرة حتى جلس عليها واضعاً القفص أمامه يتأمل ما بداخله، وطرد من رأسه تصوراته حول استقبال زوجته له غاضبة، وشاتمة لما فعل من هدر مصروف أسبوع من أجل طير لا ينفع شيئاً. </span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>ومر من أمامه رجل سمين توقَّف بجانب القفص ينظر بدهشة وحنق، ثم سأل بنبرة جافة:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>من أين أتيت بهذا البلبل؟</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>ليس مهما</span>ً من أين أتيتُ به <span style="font-family:Times New Roman;">…</span> <span>إنه ليس للبيع.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>هذا الطائر لي.. س</span>ُرق من بيتي الأسبوع الماضي.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span></span>اذهبْ في طريقك يا أخ.. فقد اشتريتُه من تلك العجوز.<span>  </span>وأشار إلى ناحيتها فلم يجد لها أثراً. فتابع دون اكتراث:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span><span> </span>كانت هناك منذ لحظات. </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>فردَّ الرجل السمين وهو يلوِّح بسبابته:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">                   </span></span>أنت تكذب، تتحج</span>َّج كي تموِّه سرقتك، هيا تعال معي إلى الشرطة.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>وقف إبراهيم ولوَّح بيده اليمنى في وجه الرجل:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>قلت لك اغرب عن وجهي وإلا</span>َّ مسحت بك الأرض.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>ثم أمسك بيد الرجل وقال له وهو يشدُّه:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>تعال معي وأنا أريك البائعة.</span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>وبعد أن دار السوق، كتب لإبراهيم الفشل في العثور على العجوز، فتوقَّف في منتصف السوق واضعاً القفص جانباً، وعلق يديه في خصره وأراح جسمه ثم قال بصوت مرتخ وغاضب:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">         </span></span>والآن ماذا تريد؟ </span></span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>فعبَّر الرجل السمين عن ضيق صدره وعدم تقبُّلِه للجدل وطول البال بأن أمسك إبراهيم من تلابيبه وهزه مرات وهو يقول:</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span><span><span style="font-family:Times New Roman;">-<span style="font:7pt;">                   </span></span>قلت</span>ُ لك أن هذا البلبل لي.. اخرج من أبواب النصب والاحتيال.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>في تلك اللحظة حاول الرجل الذي يصطحب الطفلة أن يتدخَّل في حل الخلاف بينما راحت الطفلة تعبث في القفص وهي تلاعب الطائر السجين.</span></p>
<p class="MsoBodyText" style="text-indent:17pt;text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span>تلاحم الرجلان وغدت الكلمات غير مفهومة لأنها شحنت بجنون الطرفين، ونتيجة لذلك تلقَّى إبراهيم دفعة إلى الوراء تعثَّر من خلالها بالقفص ثم انهار مخلِّفاً وراءه الغبار المتطاير. وما أن استعاد توازنه على الأرض حتى بدأت معركة حامية الوطيس، إلاَّ أن القفص الذي تدحرج مثل كرة كان خالياً من البلبل البديع لأنَّ الباب كان مفتوحاً ولا أحد يدري إنْ كان قد فُتح من شدة تدحرجه أم لأن الطفلة قد فتحته وتركت البلبل يتنفس حريته بطلاقة.</span></p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/khalilchikha.wordpress.com/16/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/khalilchikha.wordpress.com/16/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/16/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/16/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=16&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/04/05/%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مجموعة الكلاب &#8211; مقدمة</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/03/08/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/03/08/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Mar 2008 15:54:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجموعة الكلاب - قصص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://khalilchikha.wordpress.com/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[     هذه هي المجموعة القصصيَّة الثانية. فقد أصدرتُ الأولى عام 1996 في الأردن عندما كنت في المغترَب. وبالطبع؛ فإنَّ الزمن طويل ما بين المجموعة الأولى والثانية، إلاَّ أنَّ هذا يرجع إلى صعوبة النشر في المهجر وصعوبة التوزيع. وما إن تسنّت لي الفرصة في زيارتي للوطن لطبع هذه المجموعة حتى فعلتُ وقمت بنشرها. لقد كان هناك تتابع [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=3&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"><a title="%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%a8.jpg" href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2008/03/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%a8.jpg"></a><a title="aaaa.jpg" href="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2008/03/aaaa.jpg"><img style="width:104px;height:156px;" src="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2008/03/aaaa.jpg?w=324&#038;h=348" alt="aaaa.jpg" width="324" height="348" /></a></span></strong></p>
<p style="text-align:justify;"><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">     هذه </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">هي </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">المجموعة القصصي</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ة الثانية. فقد أصدرت</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ُ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> الأولى عام 1996 في الأردن عندما كنت في المغتر</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ب. وبالطبع</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">؛</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> فإن</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> الزمن طويل ما بين المجموعة الأولى والثانية، إلا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> أن</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> هذا يرجع إلى صعوبة النشر في المهجر وصعوبة التوزيع. وما إن تسن</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ت لي الفرصة في زيارتي للوطن لطبع هذه المجموعة حتى فعلت</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ُ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> وقمت بنشرها.<span id="more-3"></span></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">لقد كان هناك تتابع وتركيز على ذات المواضيع الاجتماعية والشخوص التي لها نفس المنشأ والتربة الشعبي</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ة والتي تعاني غالبها من الفقر والضغوط الاجتماعية والنفسية. وهذا ليس من باب الالتزام بقدر ما هو رصد هذه الفئة من الناس التي تذخر في اللوحات الاجتماعية الجميلة والمتباينة.</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> وهذا الاندفاع في التعاطف مع الناس المقهورين اجتماعي</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> هو جزء من هذا العمل، لأنهم يشك</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">لون الغالبية الساحقة في مجتمعاتنا العربية. والجزء الآخر هو فهم بعض السلوك لهذه الشخصيات وأسبابه ونتائجه أيضا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">، وهذا كله من خلال بعض ال</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">إ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">سقاطات الفكرية أو النفسية سواء لأبطال القصص أو لشخوصها الثانوية.</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">وسألني بعض الأصدقاء على تكرار العنصر النسائي الحريمي في بعض القصص، فأجبته أن</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> المرأة دائما</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> ما تكون المرآة الصادقة للرجل والمجتمع بشكل عام. فإن كانت هي بخير فالجميع بخير والعكس صحيح. أي لتعرف أن هذا </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ال</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">مجتمع مقهور أم حر، تنظر إلى المرأة ووضعها لتتعر</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ف على الثقافة السائدة وتأثيرها على الناس من خلال المرأة. وكون المرأة التي ما</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">زالت تعيش في الجو الحريمي هي أكثر الناس اضطهادا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> وتقب</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ُّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">لا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> لنرجسية الرجل، كان علي</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> أن ألقي الضوء على هذا الجانب من الحياة المهملة في مجتمعاتنا العربية. وكون القصة هي لوحة تحمل معاني شتى، فهي ليست بالضرورة تحمل حلاًّ أو دراسة لظاهرة ما، إلا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> أنها لوحة تثير الكثير من الأسئلة. وبما أن المرأة العنصر الأكثر ضعفا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> في المعادلة، فكان على مجتمع يقد</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ِّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">س القو</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ة أن يحتقرها، لأن</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> في مجتمعات الاستبداد تكون النصرة للقوة.</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">وكان هناك قصص لها علاقة مع الإنسان العربي والمغترب كون هذا التفاعل يؤدي في النهاية إلى مزيج من المشاعر الهجينة عندنا نحن العرب. وهذا من خلال تعاملنا مع السيد الأسبق والحالي</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">؛</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> ألا وهو الغرب أو الشمال.</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">هذه القصص قد نشرت </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">-</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">طبعا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً-</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> في دوريات عربية ومهجرية تمتد ما بين عام 1996 إلى عام 2000. </span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">وأخيرا</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> في هذه العجالة، إن نجحت</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">ُ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> في المعالجة لهذه الشخصيات فهذا جزء من العمل، وإن لم أنجح في بعض منها فلأن</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">َّ</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> الكمال لله وحده.</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">والله من وراء القصد.</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong></p>
<p style="text-align:right;"><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">خليل الشيخة</span></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span><span style="text-decoration:underline;"><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';">حمص -2004  </span></span></strong></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:12pt;font-family:'Traditional Arabic';"><strong><a title="أجزاء المجموعة" href="http://khalilchikha.wordpress.com/مجموعة-الكلاب-كاملة/"><span style="color:#0000ff;">انقر هنا  لقراءة  المجموعة القصصية</span></a><span style="color:#0000ff;">.</span></strong></span></p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/khalilchikha.wordpress.com/3/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/khalilchikha.wordpress.com/3/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/3/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=3&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/03/08/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://khalilchikha.files.wordpress.com/2008/03/aaaa.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">aaaa.jpg</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>Hello world!</title>
		<link>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/03/08/hello-world/</link>
		<comments>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/03/08/hello-world/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Mar 2008 05:41:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خليل الشيخة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false"></guid>
		<description><![CDATA[Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=1&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Welcome to <a href="http://wordpress.com/">WordPress.com</a>. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/khalilchikha.wordpress.com/1/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/khalilchikha.wordpress.com/1/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/khalilchikha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/khalilchikha.wordpress.com/1/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=khalilchikha.wordpress.com&amp;blog=3095649&amp;post=1&amp;subd=khalilchikha&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://khalilchikha.wordpress.com/2008/03/08/hello-world/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/bdec7302240cd8df1282a3247bf11330?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">خليل الشيخة</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
