بقلم خليل الشيخة وقفت نفيسةُ في المحكمة كالطرشاء في الزفَّة. جالت أنظارها تتفحص أرجاء القاعة، فلم تجد ما يثير اهتمامها سوى القاضي الذي جلس بوقار يقرأ أوراقاً أمامه. وعلى الجهة الثانية وقف رجل في خريف عمره تعتمر رأسه عمامة، وقد تدلت من وجهه لحية رمادية غير منسقة. حاولت نفيسة ألاَّ تنظر للرجل طوال وقوفها.
Filed under: مجموعة الكلاب - قصص | أضف تعليق »