الحكاية الشعبية ورموزها

ملاحظة : نشرت هذه المقالة في صحيفة العروبة الصادرة في مدينة حمص – في صفحة أطياف  – يوم الثلاثاء -  20 -9 – 2011

بقلم : خليل الشيخة

مامن ثقافة في العالم مهما بلغت من البدائية إلا وتحفظ في تراثها الحكايات. سواء تساوت مع الأساطير الدينية أو كانت ذات أبعاد ثقافية واجتماعية محضة، ولاشك أن أم الحكاية الشعبية هي الأسطورة. فالأسطورة في الأصل حكاية لها أبطالها وأحداثها.

اقرأ المزيد »

ظروف سيئة

بقلم: خليل الشيخة

 في السنة الأولى من وجودي في الولايات المتحدة، سجّلت في مادة الإنشاء الانكليزية. كان ذلك في مدينة كنساس بولاية ميزورة. كان الصف خليطاً من الأسيويين والأفارقة والعرب. وكنا نحن العرب نأتي معاً ونمضي معاً إلى مقهى الجامعة. أما المدرِّسة (جولي) فكانت شقراء طويلة في الأربعين من عمرها وقد كثر النمش على وجهها، وبسبب إختصاصها في تعليم اللغة للأجانب، فقد تميزت شخصيتها باللطف ورواق المزاج. كان معنا شاب عربي اسمه (صادق)، متقاعس يكتب واجباته في اللحظة الأخيرة من الوقت المحدد.  اقرأ المزيد »

عقدة السلطة عند كافكا

بقلم : خليل الشيخة

ملاحظة هامة: لهذه المقالة قصة طريفة وهي اني كتبتها في عام  2008  وارسلتها لصحيفة العروبةوبقيت هناك على أن تنشر في صفحة نقد وأدب حوالي السنة، وبعدها اتصلت بمحرر تلك الصفحة فاعتذر وقال بأنها طويلة. قلت لابأس. ارسلتها في عام 2010 إلى صفحة أخرى في العروبة (ثقافة) فقالت لي صاحبة الصفحة بأنها ستنشرها قريبا. وطالت هذه القريبا إلى 2011 في الشهر السادس ولم تنشر . فاتصلت بغازي العلي محرر الملحق الثقافي في الثورة  فرحب الرجل بي وقال لي أرسلها وسأنشرها في العدد القادم. وصدقت أنا ذلك وأرسلتها وعندما أتى العدد القادم لم تنشر. واستمر حتى ثلاث أو اربع اعداد وعرفت بأنها لن تنشر . أخيرا ارسلتها إلى الثقافة الاسبوعية في دمشق لصاحبها مدحة عكاش ونشرها الرجل في العدد القادم دون ابطاء. سألت أحد اصدقائي في حمص عن سبب عدم نشرها فقال ضاحكا. لأن في  العنوان  كلمة ( السلطة) . فهل هذا معقول ياناس.

مقدمة :

فرانز كافكا هو روائي تشيكي كتب في الألمانية. أثارت أعماله وما زالت  موجة  هائلة من النقد. فقد كتب عنه آلاف المقالات والكتب ، ففي ألمانيا وحدها بلغت لا يقل عن الستة عشر ألفاً وما يزيد عن ألفي أطروحة دكتوراه ، فلم يلق كاتب من قبله هذا الحضور المؤثر، رغم أنه لم يحظ في حياته بأية شهرة تذكر،  وظل ذكره خاملاً دون اهتمام حتى أفول الحرب العالمية الثانية، فقد أخذ النقاد يعدون  كتاباته سمة  من سمات القرن العشرين وتعبيراً جوهريا ًله، ومن خلال هذا التطور المكتسب، أصبح مصطلح “كافكاوي” يعني حالة عالم مليء بالغربة والتشرد والضياع والتعذيب واللامعقولية  وانمساخ القيم الإنسانية إلى غرائز حيوانية .وبذلك خضعت آثاره إلى تفسيرات منها الديني والفلسفي والنفسي والاجتماعي والسياسي .

  اقرأ المزيد »

أطروحات فلسفية في رواية – من أنت أيها الملاك

بقلم : خليل الشيخة 

الروائي الليبي إبراهيم الكوني غني عن التعريف، فقد وصلت مؤلفاته إلى السبعين في الأدب والفكر. وظهرت أعماله الأولى واضحة في الغايات الإنسانية النبيلة ومرتبطة بأخلاقيات حضارية سامية. اقرأ المزيد »

غرائبية الفكرة في مجموعة – الساعة الآن

بقلم خليل الشيخة

الساعة الآن(1) هي مجموعة قصصية مؤلفة من ثلاث عشرة قصة للقاص سامر أنور الشمالي. هي حائزة على جائزة نبيل طعمة للقصة القصيرة. يجمع بين أشخاص القصص عواطف متراكمة من الملل والفراغ والفشل في بناء علاقة حميمة سواءً مع الآخرين، أو مع واقعهم. اقرأ المزيد »

رومانسية السرد في رواية – الحنين لا يموت

بقلم : خليل الشيخة

رواية “الحنين لا يموت”(1) هي للقاص حسين علي محمد ، وهو من مدينة حمص وله عدة مؤلفات في القصة القصيرة تربو عن العشرة كتب. تتحدث الرواية عن معاناة طفلة اسمها وطفة تتعرض للخطف من قبل بائع متجول، يدعى نوّاف، من إحدى القرى الواقعة شرق حمص “حكفة جنوبي” كما يروي لنا الكاتب . اقرأ المزيد »

امتدادات الغربة في مجموعة – على الشاطئ الآخر للقاص عيسى إسماعيل

بقلم : خليل الشيخة

  سئل الروائي الأمريكي وليم فالكنر عن رأيه بروايات ارنست همنغوي فأجاب أن القارئ لا يحتاج إلى معجم في القراءة. والمعنى المضمر هنا أن أدب همنغوي سهل سلس واضح المعالم والمرامي. وينطبق هذا الكلام على  مجموعة القاص عيسى إسماعيل (على الشاطئ الآخر) بما فيها من وضوح وسلاسة في السرد.  هي المجموعة الثالثة له وتتكون من اثنتي عشر قصة قصيرة يجمعها عنوان واحد يعبر عن المكان بشكل رومانسي ، وكلمة (آخر) تدل على ذلك الشاطئ الذي يمثل الوطن. اقرأ المزيد »

اتساعات السرد في رواية – التفاحة الرابعة بعد منتصف العمر

بقلم خليل الشيخة

رواية (التفاحة الرابعة بعد منتصف العمر) هي الأولى للطبيب نصر مشعل، وهو قد حاز على جائزة نبيل طعمة للقصة القصيرة من قبل. تجمع هذه الرواية ملاحم وأحداثاً ضمن فترات زمنية متفاوتة ومكان محدد هو لبنان؛ تسرح من خلاله الشخصيات لتقدم متضادات من القيم الاجتماعية  والأخلاقية تصب في بوتقتها الهزيمة والمقاومة، الإرادة والضعف البشري، السمو والانحطاط الأخلاقي. كل هذه القيم حبكها الكاتب بطريقة سحرية ممتعة تدل على تمرس في الأدب الروائي. اقرأ المزيد »

تقويض البطولة في رواية سيرة ذاتية للجميع

تقويض البطولة في رواية (سيرة ذاتية للجميع)*

لسامر أنور الشمالي

بقلم : خليل الشيخة

سيرة ذاتية للجميع هي عنوان رواية الكاتب سامر الشمالي . وهي عبارة عن قصة طويلة أو رواية قصيرة (نوفيللا) لا تتجاوز صفحاتها على 120 من القطع الصغير. تقوم الفكرة على تناقل شكل من أشكال المعرفة، أو بالأحرى على فكرة التواصل عبر الأجيال دون تحديد معنى ثابت لهذا التواصل إلا من خلال تناقل السير الذاتية للشخصيات اقرأ المزيد »

قراءة في مجموعة وفاء خرما “واو في نيويورك

بقلم خليل الشيخة

وفاء خرما مجموعتها القصصية(واو في نيويورك). وهي المجموعة الثالثة لها. وبعد قراءة المجموعة استطعت أن أقسمها الى قسمين. القسم الأول ينتمي الى اللامكان والاخر ينتمي إلى المكان الا وهو (نيويورك). رغم أنه تجمع كلا القسمين هموما وأفكارا ونشاطات وهواجس مشتركة . اقرأ المزيد »

الموت والحزن في مجموعة سائر قاسم

بقلم خليل الشيخة

مجموعة المسافر القصصية هي الأولى لسائر قاسم وهي تجربة هامة في عالم القصة. وهي في مجملها تتمحور حول مواضيع عامة في شكلها أي تبحث في افكار مثل الموت والحياة والبطولة والفضيلة والشرور أما في مضمونها فهي تعطي لأفكار مثل الموت جوهرا يكون فيه الموت مهربا، او بديلا وحيدا لتلك الشخصيات القصصة.  وحتى فهم تلك الأطر لابد من مناقشة تلك الافكار. اقرأ المزيد »

مجموعة نخلة بدر القصصية

بقلم خليل الشيخة

نخلة بدر مجموعتة القصصية وهو غني عن التعريف في المهجر العربي وخاصة بمجلة بانوروما عربية. تتألف تلك المجموعة من أربعة قصص طويلة وثلاثة قصيرة . اقرأ المزيد »

عمارة يعقوبيان للاسواني

بقلم خليل الشيخة

منذ أن نشر علاء الأسواني روايته الشهيرة “عمارة يعقوبيان” والساحة الأدبية تردد صداها. فقد بيع أكثر من 250 ألف نسخة ثم تحولت إلى فيلم ومسلسل تلفزيوني يعرض على الفضائيات العربية. وهذا يدل على عمق التأثير الذي أحدثته الرواية من إشارة بشكل جريء إلى بؤر تكاد تكون معتمة وإلى دلالات مكانية وزمانية تهيكلت خلال التاريخ المصري المعاصر. والراوي يحاول من خلال مواقف شخصياته أو الحوار الدائر بينها أن يدل عن حالة سائدة بين بعض الشرائح التي أفرزتها المراحل المتلاحقة في القرن العشرين. اقرأ المزيد »

أكرم إبراهيم في مجموعة شبكة العنكبوت

بقلم : خليل الشيخة

 

تتألف المجموعة من ست قصص قصيرة أطولها هي قصة الخوف التي احتوت على عدة فصول. وربما اتت هذه المجموعة مخالفة للعادة المتبعة وهي بأن تسمى المجموعة حسب قصة مختارة من ضمن المجموعة. وقد اتى العنوان ليعبر عن المضمون الكلي للمجموعة ، حيث ورد الأسم في قصة الخوف صفحة 26 على لسان البطل بأن الأشياء تتجلى له كأنها شبكة عنكبوت هائلة . اقرأ المزيد »

قراءة في مجموعة الصافرات للقاص أنور رجا

بقلم : خليل الشيخة

.

وصلني مؤخرا من الأستاذ أنور رجا، رئيس تحرير مجلة (إلى الأمام-دمشق) مجموعته القصصية بعنوان (الصافرات). قرأتها وتمتعت بقصصها الهادفة والتي لا يمكن لشخص أن يقرأها دون أن يترك في نفسه أثرا أو انطباعا طويل الأمد.  فقد تميزت بالحس الصادق الجياش. ففي كل قصة يتجلى الحس الأدبي الرفيع والخيال الواسع الذي يزيدها متعة. اقرأ المزيد »

عبد الرحمن منيف ملك الرواية العربية

بقلم : خليل الشيخة

في الصدر الفاغر ألقى بالجمر المتأجج
استلقيت في الصحراء جثة وصوت الله أوحى إلي
تمرد أيها النبي، تمعن وأصغ وكن إرادتي
وألهب قلوب الناس بالكلمة
بوشيكين

يحكى أن رجلا دخل على الخليفة العباسي هارون الرشيد وطلب منه أن يعرض أمامه فنونه التي ابتكر. فاستجاب الخليفة. وشرع الرجل في وضع عدته المؤلفة من الإبر الطويلة. ثم صوب إلى جدار أمامه وأخذ يرمي بالإبر على منطقة في الحائط فارتسم من خلال الإبر المرمية دائرة دقيقة أعجب لها كل من في القصر. وعند الذهاب أمر الرشيد له بخمسمائة جلده وخمس مائة درهم. فسأل الرجل مستغربا حكم الجلد الجائر. فأجابه الخليفة بأن الدراهم من أجل فنك الرفيع المبدع، ولكن الجلد فهو لأنك أضعت وقتك في فنٍ لا يفيد الناس. والآن لو عرضوا على الخليفة عملا أدبيا لقال نفس العبارة. اقرأ المزيد »

اختطاف البصر

بقلم خليل الشيخة

 

وقفت نفيسةُ في المحكمة كالطرشاء في الزفَّة. جالت أنظارها تتفحص أرجاء القاعة، فلم تجد ما يثير اهتمامها سوى القاضي الذي جلس بوقار يقرأ أوراقاً أمامه. وعلى الجهة الثانية وقف رجل في خريف عمره تعتمر رأسه عمامة، وقد تدلت من وجهه لحية رمادية غير منسقة. حاولت نفيسة ألاَّ تنظر للرجل طوال وقوفها. اقرأ المزيد »

سوق الحرامية

تركَ البضائعَ المعروضة في السوق بفوضوية، واتجه إلى قفصٍ صُنع من الخيزران. وراح يتأمل الطائر الملون بداخله ذا الرأس البرتقالي والجناحين الصفراويين والعنق الأخضر. راق له المخلوق الدقيق، فراح يخطو إلى الوراء مضيقاً عينيه ليلتقط نظرة صافية مركَّزة. ثم تقدَّم وهو يميل برأسه لتكون الرؤية أكثر وضوحاً. إلاَّ أنه سمع صوت عجوز حازم، واضحاً يطغى على حلبة السوق: اقرأ المزيد »

مجموعة الكلاب – مقدمة

aaaa.jpg

     هذه هي المجموعة القصصيَّة الثانية. فقد أصدرتُ الأولى عام 1996 في الأردن عندما كنت في المغترَب. وبالطبع؛ فإنَّ الزمن طويل ما بين المجموعة الأولى والثانية، إلاَّ أنَّ هذا يرجع إلى صعوبة النشر في المهجر وصعوبة التوزيع. وما إن تسنّت لي الفرصة في زيارتي للوطن لطبع هذه المجموعة حتى فعلتُ وقمت بنشرها. اقرأ المزيد »

Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.